الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

535

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أغلاطا كثيرة ، انتهى . و « لم » : محمد بن عمر بن عبد العزيز يكنى أبا عمرو الكشي صاحب الرجال من غلمان العياشي ثقة بصير بالرجال والاخبار مستقيم المذهب . وفي « د » : محمد بن عمر ( بالضم ) ابن عبد العزيز الكشي أبو عمرو بالفتح له كتاب الرجال ( لم - جخ - ست ) هو من غلمان العياشي ثقة بصير بالرجال والاخبار مستقيم الطريقة ( جش ) روى عن الضعفاء كثيرا وصحب العياشي واخذ عنه وتخرج عليه في داره التي كانت شريعة للشيعة وأهل العلم فيه اغلاط كثيرة ، انتهى . أقول : الظاهر أن العلامة تبع النجاشي في هذا الكلام ، والا فالغلط في أغلب الكتب أكثر كتاب ابن طاوس والخلاصة وابن داود . وفي « منتهى المقال » : أقول ذكر جملة من مشايخنا ان كتاب رجاله المذكور كان جامعا لرواة الخاصة والعامة خالطا بعضهم ببعض فعمد اليه شيخ الطائفة طاب مضجعه فلخصه واسقط منه الفضلاء ، وسماه باختيار الرجال والموجود في هذه الأزمان بل وزمان العلامة وما قاربه انما هو اختيار الشيخ أبى جعفر الطوسي لا الكشي الأصل إذ كشى الأصل لم يصل الينا ، وقد رتبه على حروف المعجم داود بن الحسن الجزايري البحراني قال شيخنا المحدث الصالح الشيخ عبد اللّه بن صالح البحراني بعد ذكر الشيخ داود المذكور كان هذا الشيخ صالحا أديبا صحيح الاعتقاد مخلصا في محبة أهل البيت عليهم السّلام ، وقد رتب كتاب النجاشي على حروف المعجم وكتاب معاني الأخبار ، وله رسالة في مسائل الدين ورسالة في تحريم التتن إلى أن قال وبالجملة فالرجل خير صالح الا انه ليس له قوة الاستدلال والتصرف في ترجيح الأقوال ، وقد كتب كتبا كثيرة بخطه وخط غيره في المدرسة التي بناها بالجزيرة ، انتهى . ثم إن الكشي نسبته إلى ( كش ) ( بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة ) وهي قرية بجرجان المشرق كما ذكره صاحب القاموس ، وقد تعرض لتتميم هذا