الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
527
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
يلقبونه شيطان الطاق كان دكانه في طاق المحامل بالكوفة يرجع اليه بالنقد فيخرج كما ينقد فيقال شيطان الطاق ، وكان كثير العلم حسن المخاطبة « 1 » انتهى وفي « كش » : أبى جعفر الأحول محمد بن علي بن النعمان مؤمن الطاق مولى بجيلة ، ولقبه الناس شيطان الطاق وذلك انهم شكوا في درهم فعرضوه عليه ، وكان صيرفيا فقال لهم ستوق « 2 » فقالوا ما هو الا شيطان الطاق . حمدويه بن نصير قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن النضر بن شعيب عن أبان بن عثمان عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « زرارة وبريد بن معاوية ، ومحمد بن مسلم والأحول أحب الناس إلى احياء وأمواتا ولكنهم يجيئونى فيقولون فلا أجد بدا من أن أقول » . حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ويعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي العباس البقباق عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « أربعة أحب الناس إلى احياء وأمواتا بريد بن معاوية العجلي وزرارة بن أعين ومحمد بن مسلم وأبو جعفر الأحول أحب الناس إلى احياء وأمواتا » . حدثني محمد بن الحسن قال حدثني الحسين بن خرزاد عن موسى بن القاسم البجلي عن صفوان بن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي خالد الكابلي قال رأينا أبا جعفر صاحب الطاق وهو قاعد في الروضة قد قطع أهل المدينة ازراره وهو دائب يجيبهم ويسألونه فدنوت منه وقلت إن أبا عبد اللّه عليه السّلام نهانا عن الكلام فقال : وامرك ان تقول لي ؟ فقلت لا واللّه ، ولكنه امرني ان لا أكلم أحدا قال فاذهب وأطعه فيما امرك فدخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بقصة صاحب الطاق وما قلت له ، وقوله لي : اذهب فاطعه فيما امرك ، فتبسم أبو عبد اللّه عليه السّلام وقال يا ابا خالد ان صاحب الطاق يكلم الناس فيطير وينقض ان قصوك لن تطير . حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن يونس عن إسماعيل بن
--> ( 1 ) الخاطر ( خ ل ) ( 2 ) في لاستبصار قلت : وما الستوق قال : طبقتان طبقة من نحاس وطبقة من فضه