الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

493

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

فنحن في روايته من المتوقفين ، انتهى . هذا في القسم الأول ثم في القسم الثاني محمد بن علي بن بلال أبو طاهر قال الشيخ في كتاب الغيبة انه من المذمومين ، انتهى . وفي « كر » : محمد بن علي بن بلال ثقة ، وذكر ابن طاوس في ربيع الشيعة انه من السفراء الموجودين في الغيبة الصغرى والأبواب المعروفين الذين لا تختلف الأمامية القائلون بامامة الحسن بن علي عليه السّلام ، فيهم محمد بن علي بن بلال ، وقد قال الشيخ ره في كتاب الغيبة فيما بعد في فصل ومنهم اى من المذمومين محمد بن علي بن بلال وقصته معروفة فيما جرى بينه وبين أبى جعفر بن عثمان العمرى نضر اللّه وجهه وتمسكه بالأموال التي كانت عنده للأمام ( ع ) وامتناعه من تسليمها ، وادعائه انه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه ولعنوه وخرج فيه من صاحب الزمان عليه السّلام ما هو معروف . وحكى أبو غالب الزراري قال حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى المغاذى قال كان رجل من أصحابنا قد الصوالى ؟ ؟ ؟ أبى طاهر بن بلال بعد ما وقعت الفرقة ، ثم إنه رجع عن ذلك وصار في جملتنا فسئلناه عن السبب قال كنت عند أبى طاهر يوما ، وعنده اخوه أبو الطيب وابن خزرج وجماعة من أصحابه فدخل الغلام ، فقال أبو جعفر العمرى على الباب ففزعت الجماعة لذلك وأنكرته للحال التي كانت جرت وقال يدخل فدخل أبو جعفر رضى اللّه عنه فقام له أبو طاهر والجماعة ، وجلس أبو طاهر كالجالس بين يديه فامهلهم إلى أن سكتوا ، ثم قال : يا ابا طاهر نشدتك باللّه ألم يأمرك صاحب الزمان عليه السّلام بحمل ما عندك من المال إلى ، فقال اللهم نعم فقام أبو جعفر إلى بعض دوره ، فاشرف على من علو داره فامرنى بحمل ما عندي من المال اليه ، فقال له أبو الطيب ومن اين عرفت انه صاحب الزمان عليه السّلام قال وقع على من الهيبة له ، ودخلني من الرعب ما علمت أنه صاحب الزمان عليه السّلام فكان هذا سبب انقطاعى عنه .