الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
474
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « صه » : محمد بن عبد الرحمن بن قبه ( بالقاف المكسورة والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة ) الرازي أبو جعفر متكلم عظيم القدر ، حسن العقيدة ، قوى في الكلام ، كان قديما من المعتزلة وتبصر وانتقل ، وكان حاذقا شيخ الأمامية في زمانه ، له كتاب في الإمامة ، قال أبو الحسين السوسنجردى ( بالسين المهملة قبل الواو وبعدها والجيم والراء والدال المهملة ) وكان أبو الحسين هذا من عيون أصحابنا وصالحيهم المتكلمين ، له كتاب في الإمامة أيضا وكان حج على قدميه خمسين حجة قال أبو الحسين مضيت إلى أبى القاسم البلخي إلى بلخ بعد زيارة الرضا عليه السّلام بطوس فسلمت عليه ، وكان عارفا بي ومعي كتاب أبى جعفر بن قبه في الإمامة ، المعروف بالأنصاف فوقف عليه ونقضه بالمسترشد في الإمامة ، فعدت إلى الري فدفعت الكتاب إلى ابن قبه ، فنقضه بالمستثبت في الإمامة فحملته إلى أبى القاسم فنقضه بنقض المستثبت ، فعدت إلى الري فوجدت أبا جعفر رحمه اللّه قدمات ، انتهى . وفي « د » : محمد بن عبد الحميد بن قبة الرازي أبو جعفر ( لم - جش ) متكلم عظيم القدر ، حسن العقيدة ، كان معتزليا وانتقل واخذ عنه ابن بطة انتهى ، وكأنه سهو لأنى لم أجد في كتب الرجال الا كما نقلناه . وفي « الوجيزة » : وابن عبد الرحمن بن قبة الرازي ممدوح . وفي « منتهى المقال » : أقول : وفي ( ست ) محمد بن قبه أبو جعفر الرازي من متكلمي الأمامية وحذاقهم وكان أولا معتزليا ثم انتقل إلى القول بالإمامة وحسنت طريقته ، وبصيرته ، وله كتب في الإمامة ولم أجده في نسختي من رجال الميرزا ، وقال الفاضل عبد النبي ان وصف أبى الحسين بأنه كان من عيون أصحابنا إلى آخره كلام لأبى الحسين ابن مهلوس على ما في ( جش ) وهو لم يحضرني الآن حاله وهو يدل على مدح لأبى الحسين لو ثبت وارسال ( صه ) على جزمه انتهى . ولا يخفى ان ابا الحسين هذا هو محمد بن بشر الحمدوني الثقة المتكلم ،