الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
435
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
على ما صرح به بعض المحققين ، وأشار ( جش ) في ترجمته والشاهد على ما ذكرنا ان المستفاد من كلام ( كش ) انه كنظائره وشركائه من أجلة العلماء والفقهاء والعدول المعروفة المعهودين ، ومحمد بن سالم بن عبد الحميد ما أظن تحققه في سند حديث أو ذكره في موضعه فضلا عن أن يكون بتلك المثابة . وفي « د » : محمد بن سالم بن عبد الحميد ( لم - كش ) فطحى ، انتهى . وفي الوجيزة : وابن سالم بن عبد الحميد ثقة . وابن سعيد ابن كلثوم رجع * إلى تشيع ونحى ما شنع محمد بن سعيد بن كلثوم المروزي كان متكلما ( د - ى - جخ ) . وفي « صه » : محمد بن سعيد بن كلثوم المروزي ، قال الكشي : كان محمد بن سعيد بن كلثوم مروزيا من أجلة المتكلمين بنيسابور ، وقال غيره : وهجم عبد اللّه بن طاهر على محمد بن سعيد بسبب خبثه ، فحاجه محمد بن سعيد فخلى سبيله ، انتهى . وفي باب الكنى منها : أبو عبد اللّه الجرجاني كان خارجيا ، ثم رجع إلى التشيع بعد ان كان بايع على الخروج واظهار السيف ، انتهى . وفي « النقد » : الذي يظهر من كلام الكشي ره ان محمد بن سعيد بن كلثوم كان خارجيا ثم رجع إلى التشيع بعد ان كان بايع على الخروج واظهار السيف . وذكر العلامة قدس سره في ( صه ) محمد بن سعيد بن كلثوم في باب الثقات ، ونقل عن الكشي في شانه ما نقلناه الا قوله : وقال أبو عبد اللّه الجرجاني ان محمد بن سعيد كان خارجيّا ثم رجع الخ ، وقال في باب الكنى أبو عبد اللّه الجرجاني كان خارجيا إلى آخره ، فكأنه اى جعل العامة ذلك من أحوال أبى عبد اللّه الجرجاني كان لغلط كان في نسخته من الكشي فانى قد رايت نسخا متعددة ، اتفقت على ما نقلت ، وكذا نقل ابن داود عن الكشي وان تبع العلامة قدس سره في باب الكنى ، انتهى .