الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
433
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « الوجيزة » : وابن زكريا بن دينار ممدوح . ممدوح ابن زيد الشحام * ثم ابن سالم الحذا علام وهو الشريحى الوثيق الأشجعي * كوفي ابن سالم وفطحى وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : وهو الشريحى الموثق الشجع * وابن سعيد بن كلثوم رجع محمد بن زيد الشحام في ( كش ) طاهر بن عيسى الوراق عن جعفر بن محمد بن أيوب عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد الرازي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن محمد بن زيد الشحام قال رآني أبو عبد اللّه عليه السّلام وانا اصلى فأرسل إلى ودعاني فقال لي من اين أنت قلت من مواليك قال فأي موالى ؟ قلت من الكوفة فقال من تعرف من الكوفة قلت بشير النبال وشجرة قال كيف صنيعهما إليك ؟ فقلت : ما أحسن صنيعهما إلى قال خير المسلمين من وصل وأعان ونفع مابت ليلة قط وللّه في مالي حق سألنيه ، ثم قال اى شيىء معكم من النفقة قلت عندي مائتا درهم قال أرنيها فاتيته بها فزادنى فيها ثلاثين درهما ودينارين ثم قال تعش عندي فجئت وتعشيت عنده قال فلما كان من القابلة لم اذهب اليه فأرسل إلى فدعاني من غده فقال مالك لم تاتنى البارحة قد شفقت على فقلت لم يجئنى رسولك فقال فانا رسول نفسي إليك ما دمت مقيما في هذه البلدة ، أي شيىء تشتهى من الطعام قلت اللبن فاشترى من اجلى شاة لبونا قال فقلت له علمني دعاء قال اكتب « بسم اللّه الرحمن الرحيم يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند كل شر ( عثرة - خ ل ) يا من يعطى الكثير بالقليل ويا من اعطى من سثله تحننا منه ورحمة يا من اعطى من لم يسئله ومن لم يعرفه صل على محمد وآل محمد وأهل بيته وأعطني بمسئلتك خير الدنيا وجميع خير الآخرة فإنه غير منقوص ما أعطيت وزدني من سعة فضلك يا كريم » ثم رفع يديه فقال يا ذالمن والطول يا ذالجلال والاكرام يا ذا النعماء والجود ارحم شيبتى ( شيبى - خ ل ) من النار ثم وضع يده على لحيته ولم يرفعها الا وقد امتلا ظهر كفه دموعا انتهى .