الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

410

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

سمعت بعض مشايخنا يقول ليس لشعر المرتضى عيب الا كون الرضى أخاه ، فإنه إذا افرد بشعره كان اشعر أهل عصره ، وناهيك به دلالة على كون الرجل اشعر جميع العرب فلا تعجب . وقال سيدنا الشريف النسابة أحمد بن علي بن الحسين الحسنى في كتابه الموسوم بعمدة الطالب في انساب آل أبى طالب بعد ذكرابيه ، أبى احمد وأخيه الأجل المرتضى : واما محمد بن الحسين بن موسى الأبرش فهو الشريف الأجل الملقب بالرضى ذي الحسبين يكنى أبا الحسن نقيب النقباء ببغداد ، وهو ذو الفضائل الشايعة والمكارم الذايعة كانت له هيبة وجلالة وفقه وورع وعفة ، وتقشف ومراعاة للأهل والعشيرة ولى نقابة الطالبيين مرارا ، وكانت اليه امارة الحاج والمظالم كان يتولى ذلك نيابة عن أبيه ذي المناقب ، ثم تولى ذلك بعد وفاته مستقلا وحج بالناس مرات ، وهو أول طالبى خلع عليه السواد وكان أحد علماء عصره قرأ على اجلاء الأفاضل ، وله من التصانيف : كتاب المتشابه في القرآن ، وكتاب مجازات الآثار النبوية ، وكتاب نهج البلاغة ، وكتاب تلخيص البيان عن مجازات القرآن ، وكتاب الخصايص ، وكتاب سيرة والده الطاهر ، وكتاب انتخاب شعر بن الحجاج سماه الحسن من شعر الحسين ، وكتاب اخبار قضاة بغداد ، وكتاب رسالة إلى أبى اسحق الصابى في ثلاث مجلدات ، وكتاب ديوان شعره وهو مشهور . وقال الشيخ أبو الحسن العمرى شاهدت مجلدة من تفسير منسوب اليه للقرآن مليح حسن يكون بالقياس في كبر تفسير أبى جعفر الطبري . قلت وفي نسخة الطوسي : وعليها يكون المراد به هو كتاب تبيان الشيخ ره ، وشعره مشهور ، وهو اشعر قريش وحسبك ان يكون اشعر قبيلة ، أولها مثل الحرب بن هشام وهبيرة بن أبي وهب وعمر بن أبي ربيعة وأبى دهيل وبريد بن معاوية وفي آخرها مثل محمد بن صالح الحسنى وعلي بن محمد الحماني وابن طباطبا الأصفهاني وعلي بن محمد صاحب الزنج عند من يصحح نسبه ، وانما كان اشعر قريش لان