الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

405

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

العيش نصيبا ، ولو كان أوله لاخريه لم أكن فقيرا آخره راس اليقين وبجزئى أوله يتم الدين الحروف مندرج بين جزئي آخره بالتمام ، وباخره يبنى حروف كل كلام والسلام خير ختام . وفي بعض التعليقات القديمة على كتاب توضيح المقاصد ان في ثاني عشر شوال سنة الف وثلاثين توفى شيخنا العلامة بهاء الدين محمد العاملي مؤلف هذا الكتاب وكان تاريخ وفاته بالفارسية . بي سر وپا گشت شرع * وأفسر فضل أو فتاد وقال سيدنا الجزايري تاريخ وفاة شيخنا البهائي على ما قاله بعض مشايخنا المعاصرين في النظم هكذا : بدر العراقين خفى ضوؤه * ونير الشام وشمس الحجاز أردت تاريخا فلم اهتد * له فألهمت قل الشيخ فاز وعمره ره على ما قاله الناظم ره ثمان وسبعون سنة واليه أشار بقوله ملح وابن الحسين سبط موسى العلوي * بو الحسن الرضى نقيب علوي مجلل فيه الفضائل احتوت * وعمره مجد وفاته بدت 47 طالب ) عليه السلام ( أبو الحسن الرضى محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبى طالب عليهم السّلام أبو الحسن الرضى نقيب العلويين ببغداد أخو المرتضى كان شاعرا مبرزا له كتب منها : كتاب حقايق التنزيل ، كتاب مجاز القرآن ، كتاب خصايص الأئمة عليهم السّلام ، كتاب نهج البلاغة كتاب الزيادات في شعر أبى تمام ، كتاب تعليق خلاف الفقهاء ، كتاب مجازات الآثار النبوية ، كتاب تعليقه في الإيضاح لأبي على ، كتاب الجيد من شعر ابن الحجاج ، كتاب الزيادات في شعر ابن الحجاج كتاب مختار شعر أبى اسحق الصابى كتاب ما دار بينه وبين أبى اسحق من الرسائل والشعر توفى في السادس