الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
406
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
من المحرم سنة ست وأربعمائة ( جش ) . اعلم أن أبى اسحق الصابى كان من الفضلاء المشهورين والأدباء المعروفين ولكن كان كافرا من الصابئين . وفي « صه » : محمد بن الحسين الرضى الموسوي نقيب العلويين ببغداد أخو المرتضى ، كان شاعرا مبرزا فاضلا عالما ، ورعا عظيم الشان رفيع المنزلة ، له حكاية في شرف النفس ذكرناها في الكتاب الكبير كان ميلاده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وتوفى في السادس من المحرم سنة ست وأربعمائة ، انتهى فعلى هذا يكون عمره ره سبع وأربعين سنة كما أشار اليه الناظم بقوله وعمره مجد . وفي « د » : محمد بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، أبو الحسن الرضى نقيب العلويين ببغداد أخو سيدنا المرتضى علم الهدى ، حاله اشهر من أن يخفى كان ميلاده سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وتوفى في السادس من المحرم سنة ست وأربعمائة ( لم - جش ) ، انتهى . ونقل ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ان المفيد ره رأى في المنام ان فاطمة الزهراء عليها السّلام ومعها الحسن والحسين عليهما السّلام وهي تقول : يا شيخى علم ولدى هذين الفقه ، ثم جاءت في الصبح فاطمة أم المرتضى والرضى بهما اليه وقالت له ذلك ، وهي مشهورة . وفي « الوجيزة » : وابن الحسين بن موسى الموسوي الرضى مؤلف نهج البلاغة مشهور ، انتهى . وفي « أمل الآمل » : الشريف الرضوي الموسوي وهو أبو الحسن محمد بن الحسين له نهج البلاغة حقايق التنزيل تلخيص البيان عن مجازات القرآن معاني القرآن يتعذر وجود مثله مجازات الآثار النبوية خصايص الأئمة عليهم السّلام ديوانه اربع مجلدات قاله ابن شهرآشوب ، وقد ذكره النجاشي فقال محمد بن