الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
377
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
لبعض اجدادهما العالية ، كما يتفق نظير ذلك في كثير ولا ينبئك مثل خبير . ثم إن من جملة ما نقل أيضا عن تصريح نفسه في ديباجة كتاب كشف اللثام ، وان لم أره في نسخة منه كانت عندي كانت في جملة مسودته التي لم يبيضها بعد نقله لكلام فخر الاسلام المنبىء عن تفاصيل مبدأ امره في التحصيل نافيا الاستبعاد لما يدعيه هناك ما صورته وقد فرغت من تحصيل العلوم منقولها ومعقولها ولم أكمل ثلاث عشرة سنة وشرعت في التصنيف ولم أكمل اثنتي عشرة سنة ، وصنفت منية الحريص على فهم شرح التلخيص ولم أكمل تسع عشرة سنة ، وقد كنت عملتها قبله من كتبي ما ينيف على عشرة من متون وشروح وحواش كالتمحيص في البلاغة وتوابعها ، والزبدة في أصول الدين والخور البريعة في أصول الشريعة وشروحها ، والكاشف وحواشي شرح القواعد النسفية ، وكنت القى من الدروس وانا ابن عشر سنين شرحي التلخيص للتفتازانى مختصره ومطوله ، انتهى . ومن جملة ما ينسب اليه رحمه اللّه في رموز الأحكام الشرعية الخمسة التكليفية الوضعية قوله شعرا : عيونات ثلاث صفر شمس * لوضع هذه شرع بخمس وفسرت الكلمة الأولى بالعلامة والعلة والعزيمة ، والثانية بالصحة والفساد والرخصة والثالثة بالشرط والمانع والسبب والأخيرة بالاحكام الخمسة المشهورة فليلاحظ ، وتوفى قدس سره بدار السلطنة أصفهان في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة سبع وثلاثين ومائة بعد الألف من الهجرة ، كما وقع التصريح به في لوح مزاره المنيف الذي تشرفت بزيارته غير مرة ، وقيل إنه ره توفى في سنده احدى وثلاثين ومائة عن بضع وثمانين سنة . والظاهر في درجة سنه الجليل هو ما ذكره هذا القيل ، وذلك لان المستفاد من بعض خطوطه التي ألفيناها بالعيان كونه سنة سبع وسبعين بعد الألف في عداد فضلائنا الأعيان والمشار إليهم بين الطائفة وغيرها بالبنان ، واما سنة وفاته ره