الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

376

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الأمين الحسيني المختارى ، وقد رايت ما نقل من إجازة الفاضل المذكور له ، وقد ذكر فيها من أسانيده انه يروى عن والده تاج أرباب العمامة وهو يروى عن المولى حسنعلى عن والده الفاضل العلامة مولينا عبد اللّه التستري ، انتهى . ونقل أيضا عن تصريح بعض الاعلام ان الفاضل الهندي لقبه بهاء الدين ، واسمه محمد كان من أهل رويدشت من بلوك أصفهان وكان والده تاج الدين الحسن يروى عن المولى حسنعلى التستري ابن مولانا عبد اللّه التستري رحمهما اللّه ، وله شرح على الكافية ، وتفسير مسمى بالبحر المواج ، فارسية كثير الفايدة ، ورسالة في ان اللتين في حبالة عثمان بن عفان لم تكونا بنتين للنبي صلّى اللّه عليه واله بل بنتي زوجته . أقول : ورايت في أواخر إجازة طويلة للسيد حسين بن السيد حيدر الكركي العاملي ما صورته وأجزت له وفقه اللّه تعالى ان يروى عنى حديث قاضى الجن ، فإنه رويته بطريق متعددة منها : ما حدثني به المولى الجليل الفاضل النبيل مولانا تاج الدين الحسن بن شرف الدين الفلاورجانى الاصفهاني ، قال : حدثنا المولى الفاضل المحقق مولانا جمال الدين محمود الشيرازي قال حدثنا العلامة مولانا جلال الدين محمد بن أسعد الدواني الشيرازي ، بطرقه التي ذكرها في كتابه انموزجته إلى اخر ما ذكره السيد في اجازته ، لما كان من الظاهر أن تاج الدين الحسن المذكور هو والد مولانا الفاضل بعينه ، ظهر وجه ما وقع عليه التصريح من بعض الأفاضل أيضا من كون صاحب الترجمة في الأصل من بلوك اشبان لنجان أصفهان ، وذلك لكون قرية فلاورجان التي وقعت نسبة تاج الدين المذكور إليها ، ويعبر عنه العامة في هذه الأزمنة بيل ود كان هي أيضا من جملة قرى النج لنجان ، ومحتملة الاشتباه لمن حسبها من بلوك الاشبان حيث نسب الفاضل إلى ذلك المكان . وعليه فما وقع من كلام بعض الاعلام من كون الرجل من بلوك رويدشت أصفهان في محل المنع أو النظر الا ان يقال في مقام الجمع بين هذين المتنافيين ان الولد كان مولده هناك والولد هاهنا أو بالعكس ، أو كانت احدى النسبتين