الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
364
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وقول الناظم ره وعمره عجب يعنى عمره خمس وسبعون سنة وفي ( د ) محمد بن الحسن بن علي الطوسي أبو جعفر شيخ الطائفة وعمدتها فتأمل ( لم ) أوضح من أن يوضح حاله ولد في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وقدم العراق في سنة ثمان وأربعمائة وتوفى ليلة الاثنين ثاني عشر من شهر المحرم سنة ستين وأربعمائة بالمشهد الشريف الغروي ودفن بداره ، انتهى . رفى لؤلؤة البحرين : وعن خط الشهيد الثاني بخط شيخنا الشهيد السليقى ، ومن مصنفاته التي لم يذكرها في الفهرست ، كتاب شرح الشرح في الأصول كان كتابا مبسوطا أملى علينا منه شيئا صالحا ومات ، ولم يتمه ولم يصنف له مثله ، انتهى . ونقل في كتاب حياة القلوب ونحوه أيضا في كتاب ، مجالس المؤمنين ان بعض المعاندين من المخالفين عرضوا على الخليفة العباسي ان الشيخ سب الصحابة في كتابه الموسوم بالمصباح في دعاء يوم عاشوراء منه فامر الخليفة باحضاره مع الكتاب المذكور ، ولما حضر استفسر منه الأمر فأنكر الشيخ ففتح بعض كتاب الخليفة الكتاب ، وأراه العبارة : « اللهم خص أنت أول ظالم باللعن منى وابدأ به أولا ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا » فقال الشيخ بديهة يا أمير المؤمنين ليس المراد ما عرض به المعاندون ، بل المراد بأول ظالم قابيل قاتل هابيل وهو الذي بدأ بالقتل في بني آدم وسنه ، والمراد بالثاني عاقر ناقة صالح النبي واسمه قيدار بن سالف وبالثالث قاتل يحيى بن زكريا وبالرابع عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فلما سمع الخليفة بيانه رفع شانه وأكرمه وزاد في مجالس المؤمنين : انتقم ممن سعى واهانه . أقول : وجدت بخط من يعتمد عليه في اخر كتاب العدة للشيخ ره ما صورته ولد الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي مصنف هذا الكتاب قدس سره سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وقدم العراق سنة ثمان وأربعمائة وتوفى في المشهد الغروي