الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
363
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
كتاب كبير ، كتاب الاستبصار ، وكتاب النهاية ، وكتاب المفصح في الإمامة وكتاب ما لا يسع المكلف الاخلال به ، وكتاب العدة في أصول الفقه ، وكتاب الرجال من روى عن النبي وعن الأئمة عليهم السّلام ، وكتاب فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنفين ، وكتاب المبسوط في الفقه ومقدمة في المدخل إلى علم الكلام ، وكتاب الايجاز في الفرايض ، ومسئلة في العمل بخبر الواحد ، وكتاب ما يعلل وما لا يعلل ، كتاب الجمل والعقود ، كتاب تلخيص الشافي في الإمامة ، مسئلة في الأحوال ، كتاب التبيان في تفسير القرآن شرح المقدمة وهو رياضة العقول ، كتاب تمهيد الأصول وهو شرح جمل العلم والعمل مسئلة ، انتهى . واعلم أن النجاشي توفى قبل شيخنا الطوسي بعشر سنوات ، ولعل هذا هو السبب في عدم ذكره بعض كتب الشيخ مثل : كتاب الخلاف والاختيار والاقتصاد وغيرها فكأنها صنفت بعده أو بعد تاليف هذا الرجال . وفي « صه » : محمد بن الحسن بن علي الطوسي أبو جعفر قدس اللّه روحه شيخ الامامية رئيس الطائفة جليل القدر عظيم المنزلة ثقة عين صدوق عارف بالأخبار والرجال ، والفقه والأصول والكلام والأدب وجميع الفضائل ينسب اليه ، صنف في كل فنون الإسلام وهو المهذب للعقايد في الأصول والفروع الجامع لكمالات النفس في العلم والعمل ، وكان تلميذ الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ولد قدس اللّه روحه في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وقدم العراق في شهور سنة ثمان وأربعمائة وتوفى رضى اللّه عنه ليلة الاثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة ستين وأربعمائة بالمشهد المقدس الغروي على ساكنه السلام ودفن بداره . قال الحسن بن مهدي السليقى : توليت انا والشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الواحد العين زربى ، والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي غسله في تلك الليلة ، ودفنه وكان يقول أولا بالوعيد ثم رجع وهاجر إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام خوفا من الفتن التي تجددت ببغداد ، وأحرقت كتبه وكرسي كان يجلس عليه للكلام ، انتهى .