الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
347
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وأحمد بن عيسى الغراد جميعا عنه وهذا طريق مظلم . وأخبرنا أبو الحسين بن الجندي قال حدثنا أبو علي بن همام قال حدثنا عبيد اللّه بن العلا المذارى عن محمد بن الحسن بن شمون قال ورد داود الرقى البصرة بعقب اجتياز أبى الحسن موسى بها في سنة تسع وسبعين ومائة فصاربى أبى اليه وسأله عنهما فقال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « سواء على الناصب صلى أم زنا » انتهى . وفي « د » : محمد بن الحسن بن شمون ( كر - جخ ) غال ( غض - كش ) وقف ثم غلا ضعيف متهافت لا يلتفت إلى مصنفاته وساير ما ينسب اليه ( جش ) عاش مائة واربع عشرة سنة ومات سنة ثمان ومائتين ، انتهى . وفي ( ج ) و ( د - ى ) محمد بن الحسن بن شمون البصري وزاد ( كر - خ ل ) ( د ى ) غال . وفي « صه » : محمد بن الحسن بن شمون ( بالشين المعجمة والنون ) أبو جعفر بغدادي من أصحاب العسكري عليه السّلام واقف ثم غلا وكان ضعيفا جدا فاسد المذهب وأضيف اليه أحاديث في الوقف وعاش مائة واربع عشرة سنة ومات سنة ثمان وخمسين ومائتين وكان أصله بصريا وهو متهافت لا يلتفت اليه ولا إلى مصنفاته وساير ما ينسب اليه ، انتهى . وفي « كتاب الكشي » : و « اختيار الشيخ » منه ما روى في أبى الحسن محمد بن الحسن بن ميمون أبو على أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي قال حدثني إسحاق بن محمد بن ابان البصري قال حدثني محمد بن الحسن بن ميمون أنه قال كتبت إلى أبى محمد عليه السّلام اشكو اليه الفقر ثم قلت في نفسي أليس قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا » ؟ فرجع الجواب : » ان اللّه عز وجل يمحص أوليائنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر وقد يعفو عن كثير وهو كما حدثتك نفسك ، الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا ، ونحن كهف