الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

348

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

لمن التجأ الينا ونور لمن استضاء بنا وعصمة لمن اعتصم بنا ، من أحبنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : تشهدون على عدوكم بالنار ولا تشهدون لوليكم بالجنة ما يمنعكم من ذلك الا الضعف . محمد بن الحسن بن ميمون أبو الحسن قال لقيت من علة عيني شدة فكتبت إلى أبى محمد اسئله ان يدعو لي فلما نفد الكتاب قلت في نفسي : ليتني سئلته ان يصف لي كحلا اكحلها ، فوقع بخطه يدعو لي بسلامتها إذ كانت أحدا هما ذاهبة وكتب بعده « أردت ان أصف لك كحلا عليك بصبر مع الإثمد وكافور أو توتيا فإنه يجلو ما فيها من الغشاوة ويبس الرطوبة » قال فاستعملت ما امرني به فصحت والحمد للّه ، والرواية الأخيرة نقلها ابن طاوس في محمد بن الحسن ميمون كذلك والذي يظهر لي ان المراد به محمد بن الحسن بن شمون فتدبر . وفي « مشكا » : ابن الحسن بن شمون الضعيف عنه الحسن بن القاسم وسهل بن زياد وعبيد اللّه بن العلا وأحمد بن أبي عبد اللّه ورجاء بن يحيى بن سامان وأحمد بن محمد بن عيسى العراد وإسحاق بن ابان البصري ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن الحسن بن شمون ضعيف . محمد بن الحسن بن عبد اللّه الجعفري ذكره بعض أصحابنا وغمز أصحابنا عليه روى عنه البلوى والبلوى رجل ضعيف مطعون عليه وذكر بعض أصحابنا انه رأى رواية رواها عنه علي بن محمد البردعى صاحب الزنج وهذا أيضا مما يضعفه ، وفي كتبنا كتاب يضاف اليه يترجم بكتاب علل الفرايض والنوافل قال الحسين بن الحصين القمي ، أخبرنا أبو بشر أحمد بن إبراهيم بن معلى القمي قال حدثنا محمد بن الحسن العطار قال حدثنا عبد اللّه بن محمد البلوى قال حدثنا محمد بن الحسن الجعفري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( جش ) . وفي « النقد » : محمد بن عبد اللّه الجعفري لا نعرفه الامن جهة علي بن