الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
331
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
السبعة ، كتاب الثمانية ، كتاب التسعة ، كتاب العشرة ، فصاعدا ، كتاب العشرين فصاعدا ، كتاب الأربعين فصاعدا ، كتاب قرب الإسناد ، كتاب تفسير أسماء اللّه تعالى وما يدعى به ، وصفه أبو العباس بن نوح وقال : هو كتاب كثير الغريب سديد ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة العلوي الطبري عنه بكتابه . وقال أبو المفضل محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب حدثنا محمد بن جعفر بن بطة وقرأنا عليه واجازنا ببغداد في النوبختية وقد سكنها ( جش ) . وفي « د » : ذكره في البابين ففي الأول محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب أبو جعفر القمي ( لم - جش ) كان كبير المنزلة بقم كثير الأدب والفضل والعلم يتساهل في الحديث ويعلق الأسانيد بالإجازات . وفي « ست » : ما رواه غلط كثير كان ابن الوليد يقول كان مخلطا ضعيفا انتهى وفي الثاني محمد بن جعفر بن بطة المؤدب أبو جعفر القمي ( لم - جش ) كان كبير المنزلة بقم كثير الأدب والفضل والعلم متساهلا بالحديث ويعلق الحديث بالإجازات . وفي « ست » : ما رواه غلط كثير قال ابن الوليد كان مخلطا ضعيفا . وفي « صه » : محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة ( بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والطاء المهملة ) المؤدب أبو جعفر القمي كان كبير المنزلة بقم كثير الأدب والعلم والفضل يتساهل في الحديث ويعلق الأسانيد بالإجازات ، وفي فهرست ما رواه غلط كثير قال ابن الوليد كان محمد بن جعفر بن بطة ضعيفا مخلطا فيما يسنده ، انتهى . وفي « تعق » : اعترض على ( صه ) ايراده في القسم الأول مع جرح ابن الوليد وعدم ثبوت التعديل من كثرة الأدب والعلم والفضل مع أن الجرح مقدم ، وفيه ان اصطلاح القدماء في الضعف ليس فسق الراوي مع أن الظاهر أن تضعيف ابن