الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

332

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الوليد ونسبته إلى التخليط لما أشار اليه ( جش - ست ) والظاهر أن ذلك كان اجتهادا منه انه لا ضرر فيه ، وان تساهله هو تعليق الأسانيد ، وان الغلط الكثير هو ما أشار اليه ( جش ) أو صدورهما ، وبالجملة الظاهر أن ذلك عن عدم فسق وقلة مبالات بالدين إذ مثل هذا الشخص لا يصير كبير المنزلة بقم ، ولا يمدح بذلك وبكثرة العلم والفضل ولا يصير شيخ الإجازة ، ولا يروى عنه الاجلة فتدبر جدا وتمام التحقيق يظهر مما في الفوائد وترجمة إبراهيم بن صالح وغيرها . وفي « مشكا » : ابن جعفر بن أحمد بن بطة الثقة عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري ومحمد بن عبد اللّه بن المطلب . وفي « الوجيزة » : وابن جعفر بن أحمد بن بطة القمي ثقة . وسبط الأهوازي شخص مختلط * وعندنا بابن رويدة انضبط وفي بعض ا لنسخ بدل البيت المزبور هكذا : واختلط الحداد سبط عنبسة * سبط محمد أبو الفتح الثقة محمد بن جعفر بن عنبسة ( بالنون بعد العين والباء المنقطة تحتها نقطة والسين المهملة المفتوحة ) الأهوازي الحداد ويعرف بابن رويدة ( بضم الراء والواو المفتوحة والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة ) كذا في ايضاح الاشتباه . وفي « جش » : محمد بن جعفر بن عنبسة الأهوازي الحداد يعرف بابن رويدة مولى بني هاشم يكنى أبا عبد اللّه مختلط الامر له كتاب الخصال وكتاب الكمال فيه آداب قال أبو عبد اللّه بن العباس حدثنا بهما علي بن محمد بن جعفر قال حدثني أبى ، انتهى . وفي « د » : محمد بن جعفر بن عنبسة الأهوازي الحداد يعرف بابن ريذويه ( بالراء المكسورة والياء المثناة تحت فالذال المعجمة ) مولى بني هاشم ( لم - جش ) يكنى أبا عبد اللّه مختلط الامر ، انتهى . وفي « صه » : محمد بن جعفر بن عنبسة ( بالنون بعد العين ) يعرف بابن ريذويه