الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
294
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
المنصور وولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع ، وكان من صالحي الطائفة وثقاتهم كثير العمل . قال الشيخ الطوسي ره ان محمد بن إسماعيل بن بزيع ثقة صحيح مولى المنصور وقال محمد بن عمرو الكشي كان محمد بن إسماعيل من رجال أبى الحسن موسى عليه السّلام وأدرك أبا جعفر الثاني عليه السّلام . وعن ابن طاوس قال حمدويه عن أشياخه انه وأحمد بن حمزه كانا في عداد الوزراء ، وكان علي بن النعمان وصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل وقال علي بن الحسن انه ثقة ثقة عين وحكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد قال : وفي رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع قال الرضا عليه السّلام « ان للّه تعالى بأبواب الظالمين من نور اللّه به البرهان ، ومكن له في البلاد ليدفع عن أوليائه ، ويصلح اللّه به أمور المسلمين إليهم ملجا المؤمنين من الضرر ، واليه ذو الحاجة من شيعتنا بهم يؤمن اللّه روعة المؤمن في دار الظلمة أولئك المؤمنون حقا ، أولئك امناء اللّه في ارضه أولئك نور اللّه في رعيتهم يوم القيمة ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الزهرية لأهل الأرض ، أولئك من نورهم نور القيمة يضيىء منهم القيمة خلقوا واللّه للجنة وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ما على أحدكم ان لو شاء لنال هذا كله قال قلت : له بماذا جعلني اللّه فداك ؟ قال يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا فكن منهم يا محمد » . وروى الكشي عن علي بن محمد قال حدثني بنان بن محمد عن علي بن مهزيار عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال سألت أبا جعفر عليه السّلام ان يا مر لي بقميص من قمصه أعده لكفنى فبعث به إلى أن قال فقلت له : كيف اصنع به جعلت فداك قال انزع ازراره ، انتهى . وعليها عن الشهيد الثاني ره تقدم ان بيان ( بالياء ) ولم يذكر له ابا وسيأتي في قسم الضعفاء بنان ( بالنون ) ولم يذكر له أيضا ابا وهذا وان كان محتملا لهما