الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
293
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
قال كنت بفيد فقال لي محمد بن علي بن بلال مرّ بنا إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع لنزوره ، فلما اتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة والقبر امامه ، ثم قال اخبرني صاحب هذا القبر يعنى محمد بن إسماعيل انه سمع أبا جعفر عليه السّلام يقول : « من زار قبر أخيه المؤمن ووضع يده على قبره وقرأ انا أنزلناه في ليلة القدر سبع مرات امن من الفزع الأكبر » قال أبو عمرو عن نصر بن الصباح انه أدرك أبا الحسن الأول وروى عن ابن بكير وحكى بعض أصحابنا عن ابن الوليد ، قال وفي رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : « ان للّه تعالى بأبواب الظالمين من نور اللّه له البرهان ومكن له في البلاد ليدفع به عن أوليائه ، ويصلح اللّه به أمور المسلمين إليهم يلجا المؤمن من الضر وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا وبهم يؤمن اللّه روعة المؤمن في دار الظلمة ، أولئك المؤمنون حقا أولئك امناء اللّه في رعيتهم يوم القيمة ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض أولئك من نورهم يوم القيامة تضئ منهم القيامة خلقوا واللّه للجنة وخلقت الجنة لهم فهنيئا لهم ، ما على أحد كم ان لو شاء لنا لهذا كله قال قلت : بما ذا جعلني اللّه فداك ؟ قال يكون معهم فتسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا فكن منهم يا محمد » . أخبرنا والدي ره قال أخبرنا محمد بن علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن علي ماجيلويه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : كنا عند الرضا عليه السّلام ونحن جماعة فذكر محمد بن إسماعيل بن بزيع فقال : وددت ان فيكم مثله . أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى عن سعد عن معاوية بن حكيم عن محمد بن إسماعيل ، انتهى . وفي « صه » : محمد بن إسماعيل بن بزيع ( بالباء المنقطة تحتها النقطة المفتوحة والزاي والياء المنقطة تحتها نقطتان والعين المهملة ) أبو جعفر مولى أبى جعفر