الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
279
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
لان لفظ اليقين لو حمل في كلماتهم على الظن كما نقل عن تصريح بعض المتأخرين منهم بذلك لم يبق بعد ذلك فرق بين المجتهد والأخبارى من جهة ان الفرق بينهما كما ذكره صاحب الفوائدين ره هو نفس الاجتهاد الذي هو بمعنى العمل بالظن فمن اعترف بالعمل به فهو مجتهد ومن ادعى عدمه بل كون علمه على العلم واليقين فهو اخبارى ، ولذا لا يجوز للاخبارى تقليد غير المعصوم فهو في الحقيقة مانع عن التقليد رأسا لأن متابعة المعصوم لا يسمى تقليدا ، مضافا إلى انكار متصلبيهم الذين هم الاخبارية في الحقيقة على من يحمل اليقين في كلماتهم على غير الحقيقة فتأمل . وحاصل البيت الأخير في قول الناظم ره ان ابن نما روى عن محمد بن إدريس ره ثم محمد بن إسحاق شعر * دعا له ضا فعلى الحق استقر محمد بن إسحاق شعر من أصحاب الرضا عليه السّلام . وفي « صه » : محمد بن إسحاق أخو يزيد شعر ( بالشين المعجمة والعين المهملة والراء ) روى الكشي عن حمدويه عن الحسن بن موسى ، قال حدثني يزيد بن إسحاق شعر ان محمد أخاه كان يقول بحياة الكاظم عليه السلام فدعا له الرضا عليه السّلام حتى قال بالحق ، انتهى . وفي « د » : محمد بن إسحاق شعر ( بالشين المعجمة والعين المهملة المفتوحتين ( ضا - كش ) ممدوح ، انتهى . وفي « التحرير » : ابن إسحاق أخو يزيد روى أنه يقول بحياة كان الكاظم عليه السّلام فدعا له الرضا عليه السّلام حتى قال بالحق الطريق حمدويه قال حدثنا الحسن قال حدثني يزيد بن إسحاق شعر . وفي « كش » : حمدويه قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثني يزيد بن إسحاق شعر وكان من ارفع الناس لهذا الامر قال خاصمنى مرة اخى وكان مستويا قال فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه ، ان كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسئله ان يدعو اللّه لي حتى ارجع إلى قولكم قال قال لي محمد فدخلت