الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

280

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

على الرضا عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك ان لي أخا وهو اسن منى وهو يقول بحياة أبيك وانا كثيرا ما أناظره ، فقال لي يوما من الأيام : سل صاحبك ان كان بالمنزل الذي ذكرت ان يدعو اللّه لي قال فالتفت أبو الحسن عليه السّلام نحو القبلة فذكر ما شاء اللّه ان يذكر ، ثم قال : اللهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتى ترده إلى الحق قال كان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى قال : فلما قدم اخبر بما كان فو اللّه ما لبثت الا يسيرا حتى قلت بالحق . وفي « ظم » : محمد بن إسحاق وفي رجال الرضا عليه السلام ابن إسحاق شعر ( جخ ) . وفي « الوجيزة » : ابن إسحاق شعر ممدوح . وفي « الوجيزة » : حكم بحسنه ولا يخلو من تأمل فهو من المهملين واللّه يعلم وفي « النقد » : ونقل العلامة عن الكشي عند ترجمة محمد ويزيد أيضا ان محمد بن إسحاق شعر كان يقول بحياة الكاظم عليه السّلام فدعى له الرضا عليه السّلام حتى قال بالحق والظاهر أنه اشتبه عليه ، انتهى . ثم ابن إسحاق المغازي اختلط * فقيل بترى وقيل منضبط وفي نسخة بدل البيت هكذا : ثم المغازي وصاحب السير * بترى العامي موهون الأثر محمد بن إسحاق صاحب المغازي بترى ( كش ) . وفي « منتهى المقال » : محمد بن إسحاق صاحب المغازي هو ابن إسحاق بن يسار ، محمد بن إسحاق بن يسار المدني مولى فاطمة بنت عتبة اسند عنه يكنى أبا بكر صاحب المغازي من سبى عين التمر وهو أول سبى دخل المدينة ، وقيل كنيته أبا عبد اللّه ( قر - ق - جخ ) روى عنهما مات سنة احدى وخمسين ومائة . وفي « قب » : أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق امام المغازي صدوق ، يدلس ورمى بالتشيع والقدر من صغار الخامسة .