الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

256

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

جليل من وجوه أهل اللغة والأدب والأحاديث وكان صحيح المذهب حسن الاعتقاد ، وله شعر كثير في أهل البيت عليهم السّلام يذكر فيه أسماء الأئمة عليهم السّلام ويتفجع على قتلهم حتى سمى المفجع انتهى . محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال المشتهر بابى عبد اللّه الصفواني نزيل بغداد شكر اللّه تعالى مساعيه الجميلة ، في تأييد السداد وتسديد الرشاد كان من مشاهير العلماء المعاصرين لأبي جعفر الكليني وراويا عن شيخه الجليل علي بن إبراهيم المفسر القمي وعنه هارون بن موسى التلعكبري ، وله كتب كثيرة منها كتاب الكشف والحجة ، وكتاب انس العالم وتأديب المتعلم ، وكتاب يوم وليلة ، وكتاب تحفة الطالب وبغية الراغب ، وكتاب تحليل المتعة والرد على من حرمها وكتاب صحبة ال الرسول ، وذكر احن أعدائهم وكتاب الردعة والنهى عن كل بدعة وكتاب المنازل كما نسبها الشيخ اليه في كتابه الفهرست ، ثم قال أخبرنا جماعة منهم الشريف أبو محمد الحسن بن القاسم المحمدي ، والشيخ أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان يعنى به شيخنا المفيد عليه الرضوان وقال أيضا في حقه ، وكان حفظة كثير العلم جيد اللسان ، وقيل إنه كان أميا له كتب املاها من ظهر قلبه وكان ما ذكر من الكرامة الظاهرة على يديه من بركات أنفاس جده صفوان بن مهران الجمال الأسدي الثقة الجليل الذي هو من خيار أصحاب مولانا الصادق عليه السّلام أو الكاظم عليه السّلام ومكر ما عندهما في الغاية ، وهو الذي روى في حقه شيخنا الكشي باسناده عن الحسن بن علي بن فضالة أنه قال دخلت على أبى الحسن الأول يعنى مولانا الكاظم عليه السّلام فقال لي يا صفوان كل شيىء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا قلت : جعلت فداك اى شيىء قال اكراؤك جمالك من هذا الرجل يعنى هارون الرشيد قلت : واللّه ما اكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ولكن اكريته لهذا الطريق يعنى طريق مكة ولا اتولاه بنفسي ولكن ابعث غلماني ، فقال لي يا صفوان أيقع