الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

257

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

كراك عليهم ؟ قلت : نعم جعلت فداك قال فقال لي : أتحب لقاء هم حتى يخرج كراك قلت نعم قال فمن أحب لقاء هم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار ، قال صفوان : ذهبت وبعت جمالى عن اخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال : يا صفوان بلغني انك بعت جمالك قلت : نعم فقال ولم قلت : انا شيخ كبير وان الغلمان لا يفون بالاعمال فقال : هيهات هيهات انى لا علم من أشار عليك بهذا أشار عليك بهذا موسى بن جعفر قلت : ما لي ولموسى بن جعفر فقال : دع هذا عنك فو اللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك الساعة ، ونقل أيضا في حق صاحب العنوان انه لم ير احفظ منه ولا أفقه ولا اعرف بالحديث وقال : أمه أخت سلامة بن محمد الارزنى ، ورد بغداد وأقام بها وحدث وصنف كتبا : كتاب الذخاير ، كتاب البيان عن حقيقة الصيام ، كتاب الرد على مظهر الرخصة في المسكر ، كتاب الممدوحين والمذمومين ، كتاب الرسالة في عمل السلطان ، كتاب العلل ، كتاب في عمل شهر رمضان ، كتاب صلاة الفرج وادعيتها ، كتاب السبحة ، كتاب الحديثين المختلفين ، كتاب الرد على ابن قولويه في الصيام حدثنا من أصحابنا رحمهم اللّه بكتبه . وفي « د » : محمد بن أحمد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه البصري الملقب بالمفجع ( لم - جش ) جليل من وجوه أهل الأدب واللغة والحديث صحيح المذهب حسن الاعتقاد له شعر كثير في أهل البيت عليهم السّلام ، ولذلك سمى المفجع من شعره : ان يكن قيل لي المفجع نبزا * فلعمري انا المفجع ، هما وفي « الوجيزة » : وابن أحمد بن عبد اللّه البصري الملقب بالمفجع ممدوح . أقول الظاهر أنه غير صاحب العنوان ، وهو الذي ذكره النجاشي أيضا والمفجع على صيغة المفعول من باب التفعيل . وفي « لم » : محمد بن أحمد بن عبد اللّه المعروف بالمفجع روى عنه الدوري . وفي « منتهى المقال » : محمد بن أحمد بن عبد اللّه المفجع هو ابن أحمد بن عبد اللّه البصري .