الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

246

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

حسنه ، الا انه كان يرى القول بالقياس فترك كتبه لذلك ولم يعول عليها ( جش ) سمعت بعض شيوخنا يذكر انه كان عنده مال للصاحب عليه السّلام وسيف ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن أحمد بن الجنيد مشهور . وفي « أمل الآمل » : محمد بن أحمد بن الجنيد كان يرى القول بالقياس ، له تهذيب الشيعة لاحكام الشريعة عشرون جزءا يشتمل على عدد كتب الفقه ، مختصر الأحمدي النوادر ، سبيل الفلاح لأهل النجاح ، نور اليقين وبصيرة العارفين ، تبصرة العارف ونقض الزائف الايقاد ، وهو الرد على المؤبدة ، حدائق القدس في الاحكام التي اختارها لنفسه ، تنبيه الساهي بالعلم الإلهي ، استخراج المراد من مختلف الخطاب ، الشهب المحرقة للاباليس المسترقة ، يرد فيه على أبى القاسم البقال المتوسط الزيدي ، الافهام لأصول الأحكام ، إزالة الران عن قلوب الاخوان في الغيبة ، قدس الطور وينبوع النور في معنى الصلاة على النبي واله عليهم السّلام الفسخ على من أجاز النسخ ، تفسح العرب في لغاتها واشاراتها إلى مراداتها في معنى ، الإشارات إلى ما يكره العوام وغيرهم من الأسباب والارتياع في تحريم الفقاع ، الافصاح والايضاح للفرايض والمواريث ، قاله ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، وقد ذكره العلامة ره في الخلاصة ، فقال محمد بن أحمد بن الجنيد أبو على الكاتب الإسكاف كان شيخ الامامية إلى آخره واثنى عليه في الايضاح . وفي حواشي الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني على كتاب الرجال للميرزا محمد : لقائل ان يقول إن العلامة لا يخلو كلامه من غرابة ، لان نقل الشيخ انه كان يقول بالقياس وقول النجاشي عن ثقات أصحابه : انه كان يعمل بالقياس يدلان على اختلال الرجل لان أصحابنا يقولون إن ترك العمل بالقياس معلوم بطلانه بالضرورة فالقول به يضر بالاعتقاد ويوجب دخول الرجل في درجة الفسق فضلا عن غيره ، فكيف يكون ثقة واحتمال كونه ثقة مع فساد العقيدة ، لا يلايمه نقل أقواله في المختلف فينبغي التأمل في هذه ، انتهى .