الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
230
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن ابن أبي عمير بجميع كتبه . فاما نوادره فهي كثيرة لان الرواة كثيرة فهي تختلف باختلافهم ، فاما التي رواها عنه عبد اللّه بن أحمد بن نهيك فانى سمعتها من القاضي أبى الحسين محمد بن عثمان بن الحسين يقرأ عليه حدثكم الشريف الصالح أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم قراءة عليه ، قال حدثنا معلمنا عبد اللّه بن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير بنوادره ، مات محمد بن أبي عمير سنة سبع عشرة ومائتين ، انتهى . وفي « ضا » : محمد بن أبي عمير يكنى ابا احمد واسم أبى عمير زياد مولى الأزد ثقة ( جخ ) . وفي « د » : محمد بن أبي عمير البزاز بياع السابري ( ق - ضا - جخ ) ثقة ( ست ) يكنى ابا احمد من موالى الأزد واسم أبى عمير زياد بن عيسى من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وانسكهم وأورعهم واعبدهم ، وقد ذكره الجاحظ في كتابه في فخر قطحان على عدنان بذلك وذكر انه كان أوحد أهل زمانه في الأشياء كلها أدرك من الأئمة عليهم السّلام ثلاثة أبا إبراهيم موسى بن جعفر ولم يرو عنه ، وروى عن الحسن الرضا عليه السّلام والجواد عليه السّلام ، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى كتب مائة رجل من رجال أبى عبد اللّه عليه السّلام ، وله مصنفات كثيرة ذكر ابن بطة انها أربعة وتسعون كتابا ( كش جش ) بعد ( ضا ) عليه السلام ونهب ماله ، وذهبت كتبه ، وكان يحفظ أربعين جلدا فلذلك ارسل أحاديثه ، وكان قد سعى به انه يعرف أسماء الشيعة ومواضعهم ، فامره السلطان بتسميتهم فأبى فضرب ضربا عظيما وقيل كان ذلك ليلى القضاء قال فلما بلغ بي الضرب ذلك كدت اسميهم فسمعت نداء محمد بن يونس بن عبد الرحمن يقول يا محمد بن عمير اذكر موقفك بين يدي اللّه فتقويت بقوله وصبرت ولم أخبرهم ، والحمد للّه وقيل إنه أدى مائة واحدى وعشرين ألف درهم حتى خلص وكان متمولا وكان مولى بنى أمية وقيل مولى المهلب بن أبي صفرة بغدادي الأصل والمقام لقى الكاظم عليه وسمع