الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

207

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

في ( مشكا ) هذا وعن العلامة والشهيد فيما إذا مات الكافر وخلف أولادا صغارا وابن أخ وابن أخت وصف حديثه بالصحة فلاحظ . وفي « الكافي » في باب المصافحة عنه عن الباقر عليه السّلام يا مالك أنتم شيعتنا كما مر . والأشتر بن الحرث كان للولي * مثل على للنبي المرسل وفي نسخة بدل المصراع الأول هكذا : والأشتر بن حارث صح للولي . مالك بن الحارث الأشتر النخعي ( ى - جخ ) الأشتر من شتر العين وهو معروف والأشتر في اللغة المنحرف جفن العين ، وانما سمى به لشرة كانت بإحدى عينيه والنخع اسم مرتجل للتعريف ، وهو من قولهم انتخع الرجل عن ارضه انتخاعا إذا بعد عنها ، والنخع هذا أبو قبيلة من العرب . وفي « صه » مالك الأشتر قدس اللّه روحه ورضى عنه جليل القدر عظيم المنزلة كان اختصاصه لعلى عليه السّلام اظهر من أن يخفى تأسف أمير المؤمنين عليه السّلام لموته ، وقال لقد كان لي كما كنت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله انتهى . وفي « كش » حدثني عبيد بن محمد النخعي الشافعي السمرقندي عن ابن احمد الطرسوسي ، قال حدثني خالد بن الطفيل الغفاري عن أبيه عن علام بن دلف الغفاري ، وكانت له صحبة قال مكث أبو ذر رحمة اللّه عليه بالربذة حتى مات فلما حضرته الوفاة قال لامرأته ، اذبحى شاة من غنمك وانضجيها ، فإذا نضجت فاقعدى على قارعة الطريق ، فأول ركب ترينهم قولي يا عباد اللّه المسلمين ، هذا أبو ذر صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد قضى نحبه ولقى ربه فاعينونى عليه واجيبوه . فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اخبرني انى أموت في ارض غربة وانه يلي غسلي ودفني والصلاة على رجال من أمتي صالحون . محمد بن علقمة بن الأسود النخعي قال : خرجت في رهط أريد الحج منهم مالك بن الحارث الأشتر وعبد اللّه بن فضل التميمي ورفاعة بن شداد البجلي حتى