الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
202
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ذكر في أصحاب أبى عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام القاسم بن محمد الجوهري وهو من أصحاب الكاظم عليه السّلام لقاء ورواية ولم يلق أبا عبد اللّه عليه السّلام اتفاقا ، فأورده في أصحاب الكاظم عليه السّلام على أنه من أصحاب اللقاء له عليه السّلام والرواية جميعا فقال القاسم بن محمد الجوهري له كتاب واقفي وفي أصحاب الصادق عليه السّلام على أنه من أصحابه لا لقاء له وسماعا منه بل ورواية بالاسناد عنه فقال القاسم بن محمد الجوهري مولى تيم اللّه كوفي الأصل روى عن علي بن أبي حمزة وغيره له كتاب وروى في أصحاب الصادق عليه السّلام في باب الغين غياث بن إبراهيم بن محمد التميمي الأسدي اسند عنه وروى عن أبي الحسن عليه السّلام قلت وقال النجاشي في ترجمته : بصرى سكن الكوفة ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام ، له كتاب مبوّب في الحلال والحرام ، يرويه جماعة . ولم ينقل به طعنا لا بفساد العقيدة ولا بغميزة ما أصلا وكذا في الفهرست والذي يتبين انه غير غياث بن إبراهيم الذي أورده في كتاب الرجال في أصحاب أبى جعفر عليه السّلام ، وقال بترى وأيضا في أصحاب الصادق عليه السّلام في باب العين عبد اللّه بن مسكان وفي باب الحاء حريز بن عبد اللّه السجستاني مولى الأزد وفي كتب الأحاديث في أسانيد كثيرة ، عن عبد اللّه بن مسكان عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام وعن حريز بن عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السلام مع أنه قد صح وثبت عن أئمة الرجال ان حريز بن عبد اللّه لم يسمع من أبى عبد اللّه عليه السّلام الا حديثا أو حديثين ، وكذلك عبد اللّه بن مسكان لم يسمع الا حديث من أدرك المشعر أدرك الحج ، وهو قد كان من اروى أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام قال أبو عمرو الكشي وذلك لانّ عبد اللّه بن مسكان كان رجلا موسرا وكان يتلقى أصحابه إذا قدموا فيأخذ ما عندهم ، وزعم أبو النصر محمد بن مسعود ان ابن مسكان كان لا يدخل على أبى عبد اللّه شفقة ان لا يوفيه حق اجلاله ، فكان يسمع من أصحابه ويأبى ان يدخل عليه اجلالا واعظاما له عليه السّلام وهو ممن اجمع العصابة على تصحيح ما يصح عنه وتصديقهم