الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
198
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
قليل من التراجم ، وان لم ينسبها اليه ظاهرا ولم أقف على أحد غيرهما ذكر ذلك الا حكاية عنه الاعلى حسن بن داود في موضع من كتابه سنذكره ، وعلى صاحب الوجيزة ومن المعلوم انه أيضا قد اخذه من كتاب رجاله ولا اعلم وجها لاختصاص أصحاب الصادق عليه السّلام بذكر ذلك في جماعة منهم وعدم شركة أصحاب باقي الأئمة عليهم السّلام ، وانا اذكر ما ذكره وأورد من بعد ذلك ما لم يذكره انتهى ، فلعل ذلك القول كان في كلام ابن عقدة فذكره تبعا له ، فلذا لا يوجد في موضع آخر ويمكن أيضا ان يقال إنه ره لم يكن أولا بصدد ذكر ذلك ، ثم بدا له في رجال الصادق عليه السّلام فذكره في تلك الجماعة منهم لما كان كل منهم موضع ذكره ثم رجع إلى مسلكه الأول . وكيف كان فلفظة أسند اما مبنى للمفعول وضمير عنه راجع إلى الرجل المخبر عنه ، وهذا هو الظاهر من العلامة حيث قال : عبد النور بن عبد اللّه بن سنان الأسدي الكوفي دخل البصرة اسند عنه لم يعرفه علي بن الحسن وهذه عين عبارة الشيخ ، وحيث قال : محمد بن سالم بن شريح الأشجعي الحذاء الكوفي أبو إسماعيل اسند عنه مات سنة اثنتين وتسعين ومائة وهو ابن تسع وخمسين سنة من أصحاب الصادق عليه السّلام ، ويقال له سالم الحذاء وسالم الأشجعي وسالم بن أبي وأصل وسالم بن شريح ( بالشين المعجمة ) وهو ثقة وهذه بعد اسقاط قوله من أصحاب الصادق عليه السّلام وقوله ( بالشين المعجمة ) عين عبارة الشيخ ، وحيث قال يحيى بن سعيد بن فيض الأنصاري المدني تابعي اسند عنه يكنى ابا سعيد توفى بالهاشمية سنة ثلاث وأربعين ومائة وكان قاضيا بها لأبى جعفر ، وهذا أيضا ما ذكره الشيخ الا أنه قال يحيى بن سعيد بن قيس وعن ابن داود حيث قال محمد بن عمر عن عبيد الأنصاري العطار الكوفي مولاهم وهو ابن أبي حفص اسند ( ق - جخ ) . وقيل إنه كان يعدل بألف رجل مات سنة ست وسبعين ومائة ، وهذا كله عين كلام الشيخ بعد اسقاط الرمزين وانما قلنا ظاهره أيضا ذلك لان الرمز الأول