الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
195
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
مناد اين حواري محمد بن عبد اللّه رسول اللّه الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر ( إلى أن قال ) ثم ينادى المنادى اين حواري محمد بن علي وحواري جعفر بن محمد فيقوم عبد اللّه بن شريك العامري وزرارة بن أعين ويريد بن معاوية العجلي ومحمد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وعبد اللّه بن أبي يعفور وعامر بن عبد اللّه بن جذاعة وحجر بن زائدة وحمران بن أعين ، ثم ينادى سائر الشيعة مع سائر الأئمة عليهم السّلام يوم القيمة فهؤلاء المتحورة أول السابقين وأول المقربين وأول المتحورين من التابعين » لا دلالة فيه على ذلك لاشتماله على ذكر بعض من هو من أصحاب الصادق عليه السّلام ليس الا ، فلعل ليثا أيضا كذلك ، ولأن كونه من حواري أبى جعفر عليه السّلام لا يدل على كونه راويا عنه عليه السّلام وفي سنده علي بن سليمان وأسباط بن سالم وهما مجهولا العدالة . وكذا ما رواه الكشي عن محمد بن قولويه عن سعد بن عبد اللّه المسمعي عن علي بن أسباط عن جميل بن دراج قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام : « يقول انى لاحدث الرجل الحديث وأنهاه عن الجدال ، والمراء في دين اللّه ، وأنهاه عن القياس ، فيخرج من عندي فيأول حديثي على غير تأويله ، أمرت قوما ان يتكلموا ونهيت قوما ، فكل ياول لنفسه يريد المعصية للّه ولرسوله فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبى أصحابه ، ان أصحاب أبى كانوا زينا احياء وأمواتا اعني : زرارة ومحمد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد بن معاوية العجلي هؤلاء القائلون بالقسط ، هؤلاء القوامون بالقسط ، السابقون ، أولئك المقرربون » لا يصلح للاستدل به على ذلك لما مر ، ولأن في سنده محمد بن عبد اللّه المسمعي وهو غير مذكور في كتب الرجال ، وفي العيون بعد ان روى عنه حديثا قال : وكان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد سيىء الرأي في محمد بن عبد اللّه المسمعي راوي هذا الحديث ، وانا أخرجت هذا الخبر في هذا الكتاب لأنه كان في كتاب الترجمة وقد قرأته عليه فلم ينكره ، وفي علي بن أسباط كلام ، فان قلت : له سند آخر