الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

181

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ما قاله الثاني في ظاهر كلامه ، ولاتفاق المحققين ، ومنهم ابن طاووس على أن روايته عن أبي بصير يعين كونه يحيى ، ولان مما رواه في الفقيه عن أبي بصير من دون ذكر واسطة ما رواه الكليني أيضا في الكافي باسناده عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن الرجل يريد مكة أو المدينة ايكره ان يخرج معه بالسلاح فقال : « لا باس بان يخرج بالسلاح من بلده ولكن إذا دخل مكة لم يظهره » . وما رواه أيضا فيه باسناده عن حماد بن عيسى عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن السحور لمن أراد الصوم أو أجب هو عليه فقال : « لا باس بان لا يتسحر ان شاء واما في شهر رمضان فإنه أفضل ان يتسحر أحب ان لا يترك في شهر رمضان » وما رواه فيه باسناده عن منصور بن حازم عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال الحنطة والشعير راس برأس لا يزاد واحد منهما مع الاخر وما رواه فيه باسناده عن معلى أبى عثمان عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت اسمع العطسة وانا في الصلاة فاحمد اللّه واصلى على النبي صلّى اللّه عليه واله قال نعم . وما رواه أيضا فيه باسناده عن سعدان بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال تقول في وداع شهر رمضان : « اللهم انك قلت في كتابك المنزل » الدعاء . وشعيب في الرواية الثانية أيضا هو العقرقوفي بقرينة رواية حماد بن عيسى عنه ، وروايته أيضا عن أبي بصير قرينة على كونه يحيى عند جماعة من المحققين لكونه ابن أخته ومأمورا من الصادق عليه السّلام بالرجوع اليه كما مرت الإشارة اليه ، ولمشاركة الحسين بن أبي العلا ، وعبد اللّه بن وضاح في الرواية عنه كما اتفق في بعض الأخبار ، ونذكره في الفصل الثاني عشر من أحوال يحيى ، وكل من منصور بن حازم ومعلى أبى عثمان وسعدان بن مسلم ممن لم نجد روايته عن ليث المرادي ووجدنا رواية الأول عن أبي بصير الأسدي وسنذكرها ورواية الآخرين عن