الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

162

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وجه إسماعيل فكشف عن وجهه ، فقال : تأمله يا داود فانظره احى هو أم ميت فقال بل هو ميت انظروه بأجمعكم فقال : بل هو يا سيدنا ميت فقال : شهدتم بذلك وتحققتموه قالوا : نعم وقد تعجبوا من فعله فقال : اللهم اشهد عليهم ثم حمل إلى قبره ، فلما وضع في لحده قال يا مفضل اكشف عن وجهه فكشف فقال للجماعة انظروا احى هو أم ميت فقالوا : بلى ميت يا ولى اللّه فقال : اللهم اشهد فإنه يرتاب المبطلون يريدون اطفاء نور اللّه ثم اومى إلى موسى عليه السّلام ، وقال : واللّه متم نوره ولو كره الكافرون ، ثم حثوا عليه التراب ، ثم أعاد علينا القول فقال : الميت المكفن المحنط المدفون في هذا المحل من هو ؟ قلنا ، انه ولدك فقال : اللهم اشهد ثم اخذ بيد موسى فقال : هو حق والحق معه ومنه إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها . ومنها ما نقل من كشف الغمة والخرايج والجرايح نقلا من كتاب الدلائل للحميري ان أبا بصير قال : كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام ذات يوم جالسا إذ قال : يا أبا محمد هل تعرف امامك قلت : اى واللّه الذي لا إله إلا هو ، أنت هو ووضعت يدي على ركبته أو فخذه فقال : صدقت قد عرفت فاستمسك به قلت : أريد ان تعطيني علامة الإمام قال : يا أبا محمد ليس بعد المعرفة علامة قلت : ازداد ايمانا ويقينا قال : يا أبا محمد ترجع إلى الكوفة ، وقد ولد لك عيسى ومن بعد عيسى محمد ومن بعدهما ابنتان ، واعلم أن ابنيك مكتوبان عندنا في الصحيفة الجامعة مع أسماء شيعتنا وأسماء آبائهم وأمهاتهم وأجدادهم ونسائهم ، ويلدن وإلى يوم القيامة واخراجها فإذا هي صفراء مدرجة . ومنها ما في الوسائل فان فيه محمد بن إدريس في اخر السرائر نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن هلال عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كتبت اليه في الرجل يهدى اليه مولاه والمنقطع اليه هدية تبلغ الفي درهم أو أقل أو أكثر هل عليه فيه الخمس في ذلك ، الحديث ومنها غير ذلك ، ووجه المعاضدة ان ظاهر هذه الأخبار لعله انه