الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
161
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ما قلت فقال لي حسبك ومضى ، فلما كان بعد أيام بعث إلى فدعاني فإذا هو خلف داره عريان فقال لي يا أبا بصير لا واللّه ما بقي في منزلي شيىء الا وقد أخرجته وانا كما ترى ، الحديث . ومنها أيضا ما رواه فيه باسناده عن أيوب بن الحر عن أبي بصير قال كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فدعا بالجامعة فنظرنا فيها فإذا هو فيها امرأة هلكت وتركت زوجها لا وارث لها غيره له المال كله . وفي بعض النسخ فنظر فيه وكذا في التهذيب وعلى هذا لا دلالة فيه . ومنها أيضا ما رواه فيه باسناده عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام ان شيخا من أصحابنا يقال له عمر سأل عيسى بن أعين وهو محتاج فقال له عيسى : اما عندي من الزكاة ولكن لا أعطيك منها فقال له ولم قال لانى رأيتك اشتريت لحما وتمرا ، فقال انما ربحت درهما فاشتريت بدانقين لحما وبدانقين تمرا ورجعت بدانقين لحاجة ، قال فوضع أبو عبد اللّه يدده على جبهته ساعة ثم رفع رأسه ثم قال إن اللّه نظر في أموال الأغنياء ثم نظر في الفقراء فجعل في أموال الأغنياء ما يكتفون به ولو لم يكفهم لزادهم ، بل فليعطه ما يأكل ويشرب ويكتسى ويتزوج ويتصدق ويحج . ومنها ما رواه باسناده عن ابن مسكان عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ان صاحبي هذين جهلا ان يقفا بالمزدلفة فقال : يرجعان مكانهما فيقفان بالمشعر ساعة قلت : فإنه لم يخبرهما أحد حتى كان اليوم ، وقد نفر الناس قال : فنكس رأسه ساعة ثم قال : اليسا قد صليا الغداة بالمزدلفة قلت بلى ، الحديث . ومنها ما في المناقب لابن شهرآشوب على ما حكى عنه ان زرارة بن أعين قال دعى الصادق عليه السّلام داود بن كثير الرقى وحمران بن أعين وأبا بصير ودخل عليه المفضل بن عمر واتى بجماعة حتى صاروا ثلاثين رجلا فقال : يا داود اكشف عن