الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

156

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

على أنه هو يحيى المكفوف والحسين بن المختار أيضا قد روى عن أبي بصير المكفوف كما ستقف عليها وقدوم أبى بصير على أبى جعفر عليه السّلام أيضا قرينة على كونه يحيى كما سنشير إلى هذا . الفصل السابع في انه ليس بضرير اعلم أن الكشي روى في ترجمة ليث هذا عن محمد بن مسعود عن علي بن محمد القمي عن محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسن عن علي بن الحكم عن المثنى الحناط عن أبي بصير قال دخلت على أبى جعفر عليه السّلام فقلت : تقدر ان تحيى الموتى إلى آخر ما مر . وقال السيد الداماد في شرحه الذي يظهر من الكتاب في هذا الموضع : ومما قد سبق في ترجمة زرارة ان أبا بصير هذا الليث المرادي الضرير والمشهور انه الأسدي يحيى بن أبي القاسم المكفوف وعندي ان القضية وقعت لهما كليهما . وقال العلامة المجلسي في شرح التهذيب في كتاب الصلاة الثالث والسبعون صحيح . وقال شيخنا البهائي ره هذا الرواية رواها في الفقيه عن عاصم بن حميد عن أبي بصير المرادي وهو ليث بن البختري فهي فيه صحيحة ، واما هنا فضعيفة لأن المكفوف يحيى بن القاسم انتهى . وأقول : المكفوف الأعمى وكلاهما كانا كذلك فلا ينافي هذا اللقب كونه ليثا مع أن رواية عاصم عنه تدل على كونه ليثا ، نعم أكثر أصحاب الرجال وصفوا يحيى بالمكفوف على انا نعد رواية يحيى أيضا صحيحة ، انتهى كلامه رفع مقامه . وأقول الحديث الثالث والسبعون هو ما رواه الشيخ في كتابيه باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن عاصم بن حميد عن أبي بصير المكفوف قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصائم متى يحرم عليه الطعام ، فقال إذا كان الفجر كالقبطية البيضاء ، الحديث .