الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
150
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أيضا اليه في الفصل العاشر من المقصد الآتي ، ولم يوثقه النجاشي ، ولا الشيخ وابن الغضايرى وان قال : وهو عندي ثقة الا انه بعد ان قال فيه ما قال قال ذلك ، وما مر من المقدمة من ابن داود عن الكشي انه ثقة عظيم الشان فلم نر ان ينقله منه ناقل ، ولم نجد التصريح به في اختيار الرجال نعم روى ما يتضمن ذلك فالظاهر أن ابن داود نسب ذلك اليه لذلك وكيف كان يظهر ذلك من الاخبار ، فمنها الصحيح الذي رواه الكشي باسناده عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام إلى آخر ما تقدم فيما نقلناه من الخلاصة وقد أشار إلى صحته السيد المكرم جمال الدين أحمد بن طاوس أيضا حيث قال في ذيل كلام له : وقد أوردت الحديث الصحيح شاهدا بشرف محله ورفيع منزلته يعنى شرف محل ليث هذا . ومنها صحيحة سليمان بن خالد المذكورة في اختيار الرجال حيث قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما أجد أحدا أحيى ذكرنا وأحاديث أبى مثل زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجلي لولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفاظ الدين وامناء أبى على حلال اللّه وحرامه وهم السابقون الينا في الدنيا والسابقون الينا في الآخرة . ومنها اخبار أخر ستقف عليها بأجمعها في تضاعيف كلماتنا . الفصل الخامس في ذكر ما يتوهم منه ذمه والجواب عنه قال الكشي روى عن ابن أبي يعفور قال خرجت إلى السواد أطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي قال قلت له : يا أبا بصير اتق اللّه وحج بمالك فإنك ذو مال كثير ، فقال اسكت فلو ان الدنيا وقعت لصاحبك لاشتمل عليها بكسائه . وروى عن علي بن محمد قال حدثني محمد بن أحمد بن الوليد عن حماد