الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
151
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بن عثمان قال : خرجت انا وابن أبي يعفور واخوه إلى الحيرة أو إلى بعض المواضع إلى آخر ما مر . وعن حمدويه عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي الحسن المكفوف عن رجل عن بكير قال : لقيت أبا بصير المرادي إلى آخر ما سبق ، وقال وروى ذلك أبو عبد اللّه البرقي عن بكير ، وروى عن حمدان قال حدثنا معاوية عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن امرأة تزوجت الحديث ، وقد سبق وعن علي بن محمد عن محمد بن أحمد عن محمد بن الحسن عن صفوان عن شعيب العقرقوفي قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل تزوج امرأة ولها زوج ولم يعلم ، قال : ترجم المرأة وليس على الرجل شئ الحديث ، وقد مر ورواه في التهذيب عن علي بن الحسن بن فضال عن أيوب بن نوح وسندى بن محمد عن صفوان بن يحيى عن شعيب العقرقوفي الا ان فيه : فذكرت ذلك لأبي بصير بدون لفظ المرادي ، وكان بدل : أظن صاحبنا ما تكامل علمه ما أظن صاحبنا تكامل علمه وروى في التهذيب عن العقرقوفي في الصحيح قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل تزوج امرأة لها زوج قال يفرق بينهما ، قلت فعليه ضرب قال لا ما له يضرب ، فخرجت من عنده وأبو بصير بحيال الميزاب فأخبرته بالمسئلة والجواب فقال لي اين انا ؟ قلت بحيال الميزاب قال فرفع يده فقال : ورب هذا البيت أو ورب هذه الكعبة لسمعت جعفرا يقول إن عليا عليه السّلام قضى في الرجل تزوج امرأة ولها زوج فرجم المرأة وضرب الرجل الحد ثم قال لو علمت أنك عملت لفضخت رأسك بالحجارة ، ثم قال ما اخوفنى ان لا يكون أولى علمه ، ولا يصلح شيىء من هذه الأخبار للمعارضة لما تقدم ، اما الأوليان فلكون إحديهما مقطوعة والأخرى ، الظاهر أن محمد بن أحمد بن الوليد الواقع في طريقها هو محمد بن الوليد البجلي أبو جعفر الكوفي الحداد فإنه روى عن حماد بن عثمان وهو فطحى على ما ذكره الكشي فلا تقاوم واحدة منهما الصحيحين وغيرهما المعتضدة بالشهرة ، ولضعف دلالتهما لاحتمال