الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
141
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
مجهول وممدوح وغيرهما ومحمد بن أحمد بن الوليد مجهول فإن كان معروفا بمحمد بن الوليد فمشترك على أن المرد بصاحبكم وصاحبك يحتمل نفسه وانه استأثر بها إذا وقعت له من حلال ، واما قول ( غض ) فاجتهاد منه لا يوجب طعنا . وفي « تعق » : اما ما ذكره عن ابن ابن يعفور فقال « طس » : الطريق اليه محمد وهو غير متصل فلا عبرة بالحديث ثم من صاحبك المشار اليه فيه ، والرواية التي رواها عن شعيب عن أبي بصير الظاهر يحيى بن القاسم . وقوله الضرير قرينة عليه وقوله بالأسدي في التي بعدها أيضا المراد به هو كما سنذكره فيه . واما رواية حماد بن عثمان التي فيها : تذاكرنا الدنيا ففي حاشية التحرير رايت في بعض اخبار الكتاب وصف أبى بصير الضرير بالمرادى فلعل الخبر الذي رواه حماد بن عثمان ورد في شان الضرير وذكر هنا توهما كما وقع في حديث الطبق ، قلت : وعلى هذا يحتمل ان يكون السابق عليه أيضا بقرينة شعيب ومسح الصدر الذي يقع غالبا من المكفوفين فظهر ان ما رواه صفوان عن شعيب هو فيه والوصف بالمرادى محل نظر ، على أن مثل ذلك لعله بالنسبة إلى شيعة ذلك الزمان لا يكون قادحا كما هو معلوم ومع ذلك يظهر الجواب عن خبر حماد بما مر عن ( طس ) . وما رواه في جلوس أبى بصير على الباب المراد به أيضا أبو بصير الأسدي ، ولعل غرضه التعريض بالبواب أو المزاح منه وشغر الكلب لما كان فيه من سوء أدب في الجملة ، أو وقع ذلك اتفاقا هذا على تقدير صحة الحديث ، والذي يليه أيضا فيه كما سنشير اليه . وفي « د » : ليث بن البختري ( بالخاء المعجمة ) هو أبو بصير الأصغر . وفيه في « باب الكنى » أبو بصير مشترك بين أربعة منهم ليث بن البختري ( بالخاء المعجمة والتاء المثناة فوق ) المرادي . وقيل : أبو محمد ( قر - ق - كش ) ثقة عظيم الشأن قال فيه الباقر عليه السّلام : بشر