الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

142

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

المخبتين بالجنة ، بريد ( بالباء المفردة المضمومة والراء المهملة المفتوحة ) ابن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي . ومحمد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء امناء اللّه على حلاله وحرامه لولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست وأبو بصير يحيى بن أبي القاسم المكفوف وأبو بصير يوسف بن الحارث بترى وأبو بصير عبد اللّه بن محمد الأسدي وهؤلاء الثلاثة رووا عن ( قر ) عليه السّلام . وفي « الوجيزة » : ليث بن البختري أبو بصير المرادي ثقة أجمعت العصابة عليه . أقول : إذا علمت ما في رجال الحسن بن علي بن داود فاعلم أن أبا بصير قد يطلق على غيرهم أيضا اعني حماد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أسد الهروي وحماد بن عبد اللّه القندي ، فان الكشي قال في ترجمة يونس بن عبد الرحمن : روى عن أبي بصير حماد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أسد الهروي عن داود بن أبي القاسم أن أبا جعفر الجعفري قال : أدخلت كتاب يوم وليلة الذي الفه يونس بن عبد الرحمن على أبى الحسن العسكري عليه السّلام فنظر فيه وتصفحه كله ثم قال : هذا ديني ودين آبائي كله وهو الحق كله . وفي ترجمة خيران الخادم محمد بن مسعود قال حدثني سليمان بن حفص عن أبي بصير حماد بن عبد اللّه القندي عن إبراهيم بن مهزيار قال : كتب اليه خيران قد وجهت إليك ثمانية دراهم كانت أهديت إلى من طرسوس دراهم فيهم وكرهت ان أردها على صاحبها ، أو احدث فيها حدثا دون امرك فهل تأمرني في قبول مثلها أم لا لأعرفها ان شاء اللّه تعالى وانتهى إلى امرك ؟ فكتب وقرأته اقبل منهم إذا اهدى إليك دراهم أو غيرها فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم يرد هدية على يهودي ولا نصراني ، ولعل الظاهر الاتحاد وكان إبراهيم في سند الثانية هو ابن مهزيار ، وقد عد ابن طاوس في ربيع الشيعة كلا من إبراهيم بن مهزيار وداود بن القاسم أبى هاشم الجعفري من سفراء الصاحب عليه السّلام والأبواب المعروفين الذين