الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

117

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

فقال : اجل لا تتطير فقال : ولكن إلى أهل الفضايل والنهى * وخير بنى حواء والخير يطلب إلى النفر البيض الذين بحبهم * إلى اللّه فيما نا بنى أتقرب فقال : أرحني ويحك من هؤلاء ؟ فقال : بني هاشم رهط النبي فاننى * بهم ولهم ارضى مرارا واغضب خفضت لهم منى جناحي مودة * إلى كنف عطفاه أهل ومرحب وكنت لهم من هؤلاء وهؤلاء * محبا على انى اذم واقصب وارمى وارمى بالعداوة أهلها * وانى لأوذي فيهم واؤنب فقال له الفرزدق : يا بن اخى اذع فأنت واللّه اشعر من مضى واشعر من لقى . والقصيدة بتمامها هكذا : طربت وما شوقا إلى البيض اطرب * ولا لعبا منى وذو الشيب يلعب ولم يلهنى دار ولا رسم منزل * ولم يتطر بنى بنان مخضب ولا انا ممن نزجر الطير همه * اصاح غراب أم تعرض ثعلب ولا السانحات البارحات عشية * امر سليم القرن أم مر اغضب ولكن إلى أهل الفضايل والنهى * وخير بنى حواء والخير يطلب إلى النفر البيض الذين بحبهم * إلى اللّه فيما نا بنى أتقرب بني هاشم رهط النبي فاننى * بهم ولهم ارضى مرارا واغضب خفضت لهم منى جناحي مودة * إلى كتف عطفاه أهل ومرحب وكنت لهم من هؤلاء وهؤلاء * محبا على انى اذم واقصب وارمى وارمى بالعداوة أهلها * وانى لاوذى فيهم وأؤنب فما سائنى قول امرئ ذي عداوة * بعوراء فيهم يجتذبنى فاجذب فقل للذي في ظل عمياه جونة * يرى الجود عدلا اين لا اين تذهب