الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
118
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
باي كتاب أم باية سنة * ترى حبهم عارا على وتحسب ءاسلم ما تاتى به من عداوة * وبغض لهم لا جير بل هو اشجب ستقرع منها سن خزيان نادم * إذ اليوم ضم الناكثين العصبصب فما لي الا آل احمد شيعة * وما لي الا مشعب الحق مشعب ومن غيرهم ارضى لنفسي شيعة * ومن بعدهم لا من اجل وارجب إليكم ذوى آل النبي تطلعت * نوازع من قلبي ظماء والبب فانى عنى الامر الذي تكرهونه * بقولي وفعلى ما استطعت لا جنب يشيرون بالأيدي إلى وقولهم * الاخاب هذا والمشيرون أخيب فطائفة قد كفرتنى بحبكم * وطائفة قالوا مسيىء ومذنب فما سائنى تكقير هاتيك منهم * ولا عيب هاتيك التي هي أعيب يعيبوننى من خبثهم وضلالهم * على حبكم بل يسخرون وأعجب وقالوا ترابى هواه ورأيه * بذلك ادعى فيهم والقب واحمل احقاد الأقارب فيكم * وينصب لي في الأبعدين فانصب بخاتمكم عضبا تجوز أمورهم * فلم ار غصبا مثله يتغصب وبدلت الأخيار بعد شرارها * وجذبها من أمة هي تلعب وجدنا لكم في آل حم آية * فاولها منا تقى ومغرب وفي غيرها آيا فايا تتابعت * لكم نصب فيها الذي الشك منصب بحقكم أمست قريش تقودنا * وبالفذ منها والرديفين تركب إذا اتضعونا كارهين لبيعة * انا خوا لاخرى والأزمة تجذب ردافا علينا لم يسموا رعية * وهمهمو ان يمتروها فيحلبوا لينتتجوها فتنة بعد فتنة * فيفتصلوا افلائها ثم يركبوا أقاربنا الأدنون منكم لعلة * وساستنا منهم ضباع واذؤب لنا قائد منهم عنيف وسائق * يقحمنا تلك الجراثيم متعب