الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
94
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
على وحواري جعفر بن محمد عليهما السّلام ، وروى حديثا مرسلا ينافي ذلك والتعديل أرجح ، انتهى . وعليها بخط الشهيد الثاني في كون التعديل أرجح نظر لان في طريق حديث المدح علي بن سليمان وأسباط بن سالم وهما مجهولا العدالة ، وحديث الجرح تضمن دعاء الصادق عليه السّلام بعدم المغفرة مرسلة الحسين بن سعيد ، وهو لا يقصر عن مقاومة التعديل ان لم يرجح عليه كما لا يخفى . وبالجملة : فحال الرجل مجهول لعدم صحة الخبرين انتهى . وفي « النقد » في رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السّلام عامر بن عبد اللّه بن جذاعة ثم قال في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ان عامر بن جذاعة روى عن حميد عن إبراهيم بن سليمان الخزاز عنهما ، ولا يبعد أن يكونا واحدا . وروى الكشي بطريق ضعيف انه من حواري الباقر والصادق عليهما السّلام ثم روى الكشي بطريق ضعيف أنه قال في شأن عامر بن جذاعة وحجر بن زايدة لا غفر اللّه لهما وقال : ( مه - قس ) في ( صه ) والتعديل أرجح وفيه نظر . وذكره ( د ) مرة بعنوان عامر بن عبد اللّه بن جذاعة ، ومرة بعنوان عامر بن جذاعة ، والظاهر أنهما واحد كما صرح به محمد بن علي بن بابويه في مشيخته ، انتهى . وفي رواية المدح عامر بن عبد اللّه بن جذاعة وفي خبر الذم عامر بن جذاعة كما تقدم في حجر بن زايدة وظاهره انهما اثنان لهذا الاختلاف ، وظاهر ( صه ) كما ترى الاتحاد وكذا ( جش ) وعلى كل حال يضعف خبر الذم لشمول ذمه لحجر بن زايدة وهو مقبول غير مطعون عند أصحابنا فليتأمل . وفي : « ق » عامر بن عبد اللّه بن جذاعة الأزدي عربى ، وزاد ( جش ) روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى آخر ما مرّ . وفي : « تعق » على قول ( صه ) حديثا مرسلا أشرنا في حجر إلى طريق آخر ، وسيجئ في المفضل آخر ، لكن مع ذلك لا يبعد ترجيح التعديل لما ذكر المصنف