الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
93
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
كل شئ ، فقلت هذا يا أمير المؤمنين كما قال اللّه عز وجل : « وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ » فقال يا شعبى ما زحت ولم نمازحك ، فقلت هذه رابعة . فلما فرغ من الطعام وقعد في مجلسه واندفعنا في الحديث وذهبت لا تكلم فما ابتدئت بشئ من الحديث الا استلبه منى ، فحدث ، وربما زاد فيه ما عندي ولا أنشدته شعرا الا فعل مثل ذلك ، فغمني ذلك وانكسر ماله ، فماز لنا على ذلك تقية نهارنا . فلما كان آخر وقتنا التفت إلى فقال لي يا شعبى قد واللّه تبينت الكراهة في وجهك لما فعلت ، وتدرى أي شئ حملني على ذلك ؟ قلت : لا يا أمير المؤمنين ، قال لئلا تقول لئن فازوا بالملك أولى لقد فزنا نحن بالعلم فأردت أن أعرفك ، انا فزنا بالملك وشاركناك فيما أنت فيه ، ثم امرلى بمال فقمت من عنده وقد زللت أربع زلات ، وكان كثيرا ما يتمثل بقول مسكين الدارمي . ليست الأحلام في حال الرضا * انما الأحلام في حال الغضب وطق لعام بن عبد اللّه ضف * كش من حواري قر بحسن اتصف مع ابن جداعة لدينا متحد * في ضف له لا غفر اللّه ورد عامر بن عبد اللّه بن جذاعة بالجيم . وفي جش عامر بن عبد اللّه جذاعة الأزدي عربى روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدثنا علي بن حبشي قال حدثنا حميد بن زياد قال حدثنا القاسم بن إسماعيل قال حدثني إبراهيم بن مهزم عن عامر بن جذاعة بكتابه ، انتهى . وفي : « ست » عامر بن جذاعة ، له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه ، انتهى . وفي : « صه » عامر بن عبد اللّه بن جذاعة روى الكشي عن محمد بن قولويه عن سعد عن علي بن سليمان بن داود الرازي عن علي بن أسباط عن أبيه أسباط عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ان عامر بن عبد اللّه بن جذاعة من حواري أبى جعفر محمد بن