الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
78
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أبو القاسم الراغب بعد ذكره لذلك ، فانظر إلى قدر الحسن وفهمه ؟ وإلى ضعف رأى فرقد ؟ ! واعتبر بهما قول النبي صلى اللّه عليه وآله فضل العلم أحب إلى من فضل العبادة ، ولفقيه واحد شر على الشيطان من الف عابد ، إلى غير ذلك مما لا يخفى كثرة ، ويوجد في مواضعها المعدة لها من كتب المواعظ ، ومواعظه الحسنة مشهورة ، وكذا أقاويله المشتبه في الفقه والأصول والتصوف والتفسير ، وخصوصا الأخير ، وله كتاب سماه الاخلاص ، وكأنه في الفقه ، وسيأتي اليه الإشارة في ترجمة الحسين الحلاج انشاء اللّه تعالى وابن أبي سارة عدل جش كذا * بن أحمد بن ريذويه حبذا وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : وابن أبي سارة عدل الحسن * بن أحمد القمي عدل مؤتمن الحسن بن أبي سارة ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام « صه » « 1 » وفي : « النقد » الحسن بن أبي سارة النيلي ، وثقه النجاشي عند ترجمة ابنه محمد فلاحظها ، انتهى « 2 » أقول : قال النجاشي هناك هم أهل بيت فضل وأدب ، ومحمد هذا هو : محمد بن الحسن بن أبي سارة ، أبو جعفر مولى الأنصار ، يعرف بالرواسى ، فأفهم « 3 » وفي : « الوسيط » الحسن بن أبي سارة النيلي [ ق ] وفي : [ قر ] ابن أبي سارة النيلي الأنصاري القرضى ، مولى ، محمد بن كعب ، وهو ابن عم معاذ الهرا ، وله ابن يقال له أبو جعفر الرواسي النحوي ، وكنية الحسن بن أبي سارة : أبو على وفي : « د » الحسن بن أبي سارة النيلي يروى عن الصادق عليه السلام [ جخ ] ثقة « 4 »
--> ( 1 ) - 23 ، خلاصة الأقوال . ( 2 ) - 85 نقد الرجال ( 3 ) - 227 ، رجال النجاشي . ( 4 ) - 103 ، رجال ابن داود .