الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
76
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ومنها بنقل القشيري في باب الذكر من رسالته إلى الصوفية ، تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء : الصلاة ، والذكر ، وقراءة القرآن ، فأن وجدتم ، والا فاعلموا أن الباب مغلق ومنها برواية صاحب الكشكول قوله : وقد اعوانى شيئان : درهم حلال ، وأخ في اللّه وقيل له : كيف أصبحت يا باسعيد فقال : عرضا بثلاثة أسهم ، سهم بلية ، وسهم رزية ، وسهم منية ومنها قوله : يا من يطلب من الدنيا ما لا تلحقه ، أتر جوأن تلحق من الآخرة ما لا تطلبه . وفي محاضرات الراغب أنه قال وهو في جنازة : يا قوم ان هذا الرجل لو كان أخذه سلطانكم لفزعتم ؟ قالوا بلى ، قال : قد أخذه ربكم فلم لا تفزعون وفي المجالس المؤمنين : ان الفقهاء الامامية في خصوص الحسن اختلافا ، وسمعت من بعض مشايخنا أن السيد رضى الدين بن طاوس رحمه اللّه عده من المقبولين ، ولم يثبت صحة ما نقله الطبرسي ، أيضا في الاحتجاج من كتابة مولانا المجتبى عليه السلام اليه بتعريضات شديدة ، انتهى . وفي شرح تهذيب الحديث للسيد نعمة اللّه التستري عند ذكره لجماعة الصوفية بتقريب ، ونقله : عن العلامة رحمه اللّه في نهج الحق حكاية واصل منهم ترك الصلاة ، وهو في مشهد مولانا الحسين عليه السلام ، قال : ولكن هؤلاء أعداء الدين وأهله من أول ابتداع مذهبهم إلى يومنا هذا ، وكانوا في اعصار الأئمة عليهم السلام على طرف الفيض لهم ، كالحسن البصري ، وسفيان الثوري ، واضرابهما وبعد تلك الاعصار صاروا على طرف التضاد من علماء أهل البيت عليهم السلام إلى هذا العصر ، وقد ورد في لعنهم الطعن عليهم والامر باجتنابهم ، أحاديث كثيرة ، هذا ، ولنعم ما قال : يمكن أن يعضد كونه على طريقة الباطل موافقة العامة العميآء معه ، وكونهم يبجلونه ويحبونه كثيرا ، ويذكرون كلماته في الحكمة والموعظة ، ويجعلون أقواله وأفعاله