الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

41

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « طس » انه مشكور * وذكره في الحاوي في القسم الثاني وفي « مشكا » يعرف ابن عدي بروايته عن علي عليه السلام وفي : « أسد الغابة » حجر بن عدي بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرقع بن معاوية بن كندة الكندي ، وهو المعروف بحجر الخير ، وهو ابن الأدبر ، وانما قيل لأبيه عدى الأدبر لأنه طعن على التيه موليا فسمى الأدبر ، وفد على النبي ( ص ) هو واخوه هانى ، وشهد القادسية ، وكان من فضلاء الصحابة وكان على كندة بصفين ، وعلى الميسرة يوم النهروان ، وشهد الجمل أيضا مع علي كرم اللّه وجهه وكان من أعيان أصحابه ، ولما ولى زياد العراق وأظهر من الغلظة وسوء السيرة ما اظهر خلعه حجر ، ولم يخلع معاوية وتابعه جماعة من شيعة على كرم اللّه وجهه وحصبيه يوما في تأخير الصلاة هو وأصحابه ، فكتب فيه زياد إلى معاوية فامره أن يبعث به وبأصحابه اليه ، فبعث بهم مع وائل بن حجر الحضرمي ، ومعه جماعة فلما اشرف على مرج عذراء ، قال إني لأول المسلمين كبر في نواحيها ، فانزل هو وأصحابه عذرآء ، وهي قرية عند دمشق ، فأمر معاوية بقتلهم فشفع أصحابه في بعضهم فشفعهم ، ثم قتل حجر وستة معه ، واطلق ستة ولما أراد واقتله صلى ركعتين ، ثم قال لولا تظنوا بي غير الذي بي لاطلتهما ، وقال لا تنزعوا عنى حديدا ولا تغسلوا عنى دما فانى لاق معاوية على الجادة ، ولما بلغ فعل زياد بحجر إلى عايشة بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية ، تقول : اللّه ، اللّه ، في حجر وأصحابه ، فوجده عبد الرحمن قد قتل ، فقال معاوية اين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه ، الا حبستهم في السجون وعرضتهم للطاعون ، قال حين غاب عنى مثلك من قومي ، قال واللّه لا تعدلك العرب حلما بعدها ، ولا رأيا ، قتلت قوما بعث بهم أسارى من المسلمين ، قال فما اصنع كتب إلى زياد فيهم شدد امرهم ويذكر انهم سيفتقون فتقا لا يرقع ، ولما قدم معاوية المدينة دخل على عايشة فكان أول ما قالت له في قتل حجر في كلام طويل فقال معاوية دعيني وحجرا حتى نلتقى عند ربنا ، قال نافع كان ابن عمر في السوق فنعى اليه حجر فاطلق حبوبة وقام وقد غلبه النحيب وسئل