الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
42
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
محمد بن سيرين عن الركعتين عند القتل فقال صلاهما خبيب وحجر ، وهما فاضلان ، وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر بن عدي وأصحابه ، ولما بلغ الربيع بن زياد الحارثي وكان عاملا لمعاوية على خراسان قتل حجر دعا اللّه عز وجل وقال اللهم ان كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل ، فلم يبرح معي من مجلسه حتى مات ، وكان حجر في الفين وخمسمأة من العطاء ، وكان قتله سنة احدى وخمسين ، وقبره مشهور بعذرآء ، وكان مجاب الدعوة ، اخرجه أبو عمر وأبو موسى ، انتهى « 1 » أقول كان حجر في أصحاب علي عليه السلام من اليمن « قى » « 2 » الفصل التاسع في : حديد ، وفيه رجل وابن حكيم ثقة حديد * وجيه الأزدي ظم سديد حديد بن حكيم ، أبو على الأزدي المدايني ، ثقة ، وجه متكلم ، روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السلام « صه » « 3 » وفي « ست » حديد ، والد علي بن الحديد ، له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عن حديد ، انتهى « 4 » وفي « جش » حديد بن حكيم ، أبو على الأزدي المدايني ، ثقة ، وجه متكلم ، روى عن أبي عبد اللّه ، وأبى الحسن عليهما السلام له كتاب يرويه محمد بن خالد ، اخبرني عدة من أصحابنا ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، قال : حدثنا ابن بطة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، قال : حدثنا أبي ، عن حديد بن حكيم بكتابه ، انتهى « 5 » وفي « د » حديد بن حكيم ( بالفتح ) أبو علي الأزدي ( بالزاي ) المدايني ، يروى عن أبي عبد اللّه الصادق وأبى الحسن الكاظم عليهما السلام ( جخ - ست - جش ) وجه ،
--> ( 1 ) - 385 ج 1 ، أسد الغابة . ( 2 ) - 6 ، رجال البرقي . ( 3 ) - 32 ، خلاصة الأقوال ( 4 ) - 63 ، الفهرست طبع النجف ، 85 ، طبع جامعة مشهد ( 5 ) - 108 ، رجال النجاشي .