الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

33

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

نجمان شاء اللّه الا يطلعا * الا ارتداد الطرف حتى يافلا ان الفجيعة بالرياض نواظرا * لأجل منها بالرياض ذوابلا لو ينسبان لكان هذا غاربا * للمكرمات وكان هذا كاهلا لهفى على تلك المخايل منهما * لو أمهلت حتى تكون شمايلا لغدا سكونهما حجى وصباهما * حلما وتلك الاريحية نائلا ان الهلال إذا رايت نموه * أيقنت ان سيكون بدرا كاملا ومما قاله : قصيدة يمدح بها ابا الغيث موسى بن إبراهيم الرافعي ، وكان بعض النمامين قد ذكر له أنه هجاه ؟ ! فقال : هذه القصيدة وهو يعتد زاليه شهدت لقد اقوت مغاينكم بعدى * ومحت كما محت وشايع من برد وانجدتم من بعد اتهام داركم * فياد مع انجدنى على ساكنى نجد لعمري لقد اخلقتم جدة البلا * على وجددتم على بلا الوجد وكم اجرزت منكم على قبح قدها * حروف النوى من مرهف حسن القد ومن زفرة تعطى الصبابة حقها * وتورى زناد الشوق تحت الحشا الصلد اموسى بن إبراهيم دعوة حامس * به ظماء التثريب لا ظماء الورد اتاني مع الركبان ظن ظننته * نكست له راسي حياء من المجد لقد نكب الغدر الوفاء بساحتى * إذا وسرحت الذم في مسرح الحمد وهتكت بالقول انخنا حرمة العلى * واسلكت حر الشعر في مسلك العبد نسيت اذاكم من يدلك شاكلت * يد القرب أعدت مسها ما على البعد ومن زمن ألبستنيه كأنه * إذا ذكرت أيامه زمن الورد وانك أحكمت الذي بين فكرتى * وبين القوافي من ذمام ومن عهد واصلت شعري فاعتلى رونق الضحى * ولو لاك لم يظهر زمانا من الغمد فكيف وما احلكت بعدك باللحى * وأنت فلم تحلل بمكرمة بعدى أعيذك بالرحمن ان تطرد الكرى * بعتبك عن عين امرء صادق الود أألبس هجر القول من لو هجوته * إذا لهجانى عنه معروفه عندي