الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
401
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث ، وكان عمره سبعا وخمسين سنة ، على قول من يقول إنه كان اسن من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بسنتين ، وقيل كان عمره تسعا وخمسين سنة على قول من يقول كان اسن من رسول اللّه ( صلعم ) بأربع سنين ، وقيل كان عمره أربعا وخمسين سنة وهذا يقوله من جعل مقام النبي ( صلعم ) بمكة بعد الوحي عشر سنين فيكون للنبي ( صلعم ) اثنتان وخمسون سنة ، ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة ، فإنهم لا يختلفون في ان حمزة أكبر من النبي ( صلعم ) أخبرنا أبو جعفر عبيد اللّه بن أحمد بن علي البغدادي باسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني رجل من أصحابي عن مقسم وقداد ركه عن ابن عباس قال صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم على حمزة فكبر عليه سبع تكبيرات ثم لم يؤت بقتيل الأصلي عليه معه حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة . وأخبرنا فتيان بن محمود بن سودان أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر أخبرنا أبو الحسين بن النور أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح أخبرنا أبو القاسم البغوي حدثنا محمد بن جعفر الوركانى أخبرنا سعيد بن ميسرة البكري عن انس بن مالك قال كان النبي صلى اللّه عليه ( واله ) وسلم إذا كبر على جنازة كبر عليها أربعا ، وانه كبر على حمزة سبعين تكبيرة وقال أبو احمد العسكري وكان حمزة أول شهيد صلى عليه رسول اللّه ( صلعم ) أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي الشاهد ومسمار بن أبي بكر بن العويس وغير واحد قالوا باسنادهم إلى محمد بن إسماعيل الجعفي الامام حدثنا عبد اللّه بن يوسف أخبرنا الليث حدثني ابن شهاب عن عبد اللّه بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد اللّه قال كان النبي ( صلعم ) يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد يقول أيهم أكثر اخذ للقرآن فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد ، وقال انا شهيد على هؤلاء يوم القيمة وامر بدفنهم في دمائهم فلم يغسلوا ودفن حمزة وابن أخته عبد اللّه بن جحش في قبر واحد وكفن حمزة في نمرة فكان إذا تركت على رأسه بدت رجلاه وإذا غطى