الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
402
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بها رجلاه بدا رأسه فجعلت على رأسه وجعل على رجليه شئ من الإذخر وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ناس من المسلمين قد احتملوا قتلاهم إلى المدينة ليدفنوهم بها فنهى رسول اللّه ( صلعم ) عن ذلك وقال ادفنوهم حيث صرعوا وقد روى عن حمزة عن النبي ( صلعم ) حديث أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزاز أخبرنا أبو بكر الشافعي قال وفي كتابي عن عبد اللّه بن محمد بن ناجية حدثنا عمر بن شيبة أخبرنا سرى بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك ، ومالك بن فاطمة بنت أبى مرثد كناز بن الحصين قال حدثني منقذ بن سلمى عن حديث جده أبى مرثد عن حديث حليفة حمزة بن عبد المطلب رضى اللّه عنه حديثا مسندا إلى النبي ( صلعم ) قال الزموا هذا الدعا : اللهم إني أسئلك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي في كتابه ، أخبرنا سهل بن بشر ، أخبرنا علي بن منير ، أخبرنا أبو طاهر الذهلي ، أخبرنا محمد بن علي بن شعيب ، أخبرنا خالد بن خداش ، أخبرنا حماد بن زيد عن أبي الزبير عن جابر قال استصرخنا على قتلانا يوم أحد يوم حفر معاوية العين فوجدناهم رطابا يتثنون زاد عبد الرحمن وذلك على راس أربعين سنة ، قالا وقال حماد بن زيد وزادنى جرير بن حازم عن أيوب فأصاب المر رجل حمزة فطار منها الدم اخرجه الثلاثة يعنى [ ب د ع ] يعنى أبو عمر وابن منده وأبو نعيم سلمى [ بضم السين والإمالة ] وحازم [ بالحاء المهملة ] ، انتهى ما في أسد الغابة وابن علي ابن زهرة الاجل * ذو غنية عنه ابن إدريس نقل حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي عز الدين أبو المكارم غير مذكور في الكتابين وفي أمل الآمل عالم عامل فاضل ثقة جليل القدر له مصنفات كثيرة منها كتاب غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع ، كتاب قبس الأنوار في نصرة العترة الأخيار ،