الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

361

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وغير معلوم اتحاد مولى الغنى مع الناب ، وان كان هذا هو الظاهر من [ ق ] لأن الظاهر من [ كش ] تغايرهما وكذا من السيد كما سنشير ، ويحتمل التوهم من الشيخ ، أو كان ذلك ثبتا للمحتمل في بادي نظره كما أشرنا اليه في إبراهيم بن صالح على أنه على تقدير اتحادهما فالحكم بالاتحاد بمجرد ذلك بعد ملاحظة ما ذكرنا ، لعله لا يخلو عن شئ فتدبر ، نعم : لا يبعد اتحاده مع مولى غنى بقرينة الموت في الكوفة في السنة المذكورة في كليهما ، إلى اخر ما مر ، فتأمل . وذكر « جش » والشيخ الواحد من المتعدد وعدم تعرضهما لما تعرض له الاخر من الكثرة بمكان ، فتأمل . ولعل الفائدة يظهر من حكاية التوثيق وكيفيته عند من يتأمل في مثل المقام كما أشرنا اليه ، وكذا في حكاية اجماع العصابة فتأمل ، انتهى . وفي « منتهى المقال » أقول في نسختي من الاختيار حماد الثاني مكتوب بالحمرة وكذا في [ طس ] ويؤيد اتحاد مولى غنى مع الفزاري ان غنى حي من غطفان وفزارة أبو قبيلة من غطفان صرح بهما في القاموس . وفي « مشكا » ابن حماد الناب الثقة عنه ابن أبي عمير والحسن بن علي الوشا وابن علي بن فضال والحجال وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وروت جماعة كثيرة غير هؤلاء المذكورين عنهما كفضالة بن أيوب وجعفر بن بشير وثعلبة بن ميمون وجعفر بن محمد بن يونس تركتهم لعدم الحاجة إلى ذكرهم فتدبر ، ويروى عن الصادق والرضا عليهما السلام أيضا لأنه معدود من رواتهم ويفرق بينه وبين السابق بالقرينة . وكرر في الكافي : إبراهيم بن هاشم عن حماد بن عثمان ، وصوابه : ابن أبيعمير عن حماد كما هو الشايع المعهود ، وفيه في باب النفر من منى : معاوية بن عمار عن حماد عن الحلبي ، وفي المنتقى صوابه وعن حماد . وبالجملة الطريق على ما قاله الناظم رحمه اللّه إلى حماد بن عثمان ، وحماد بن