الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
362
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عمرو ، صحيح ، ولكن لا يخفى على المتأمل ان الطريق إلى حماد بن عمرو في وصية النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم لعلى عليه السلام . حماد الوجه ابن عيسى وثقا * قد اجمعوا كش بدعا ظم رزقا وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : ثم حماد ابن عيسى وثقا * في جش وست كش بدعا ظم رزقا طق صح للشيخ عليه اجمعوا * فصححوا جميع ما قد سمعوا حماد بن عيسى الجهني غريق الجحفة رحمه اللّه ثقة ، له كتاب النوادر ، وله كتاب الزكاة ، وكتاب الصلاة . أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن حماد ورواه ابن بطة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران وعلي بن حديد بن عيسى . وأخبرنا بها ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن أبي الصهبان عن أبي القاسم الكوفي عن إسماعيل بن سهل عن حماد « ست » . وفي « جش » حماد بن عيسى أبو محمد الجهني مولى وقيل عربى أصله الكوفة وسكن البصرة ، وقيل إنه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، عشرين حديثا وأبى الحسن والرضا عليهما السلام ومات في حيوة أبى جعفر الثاني عليه السلام ، ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه صدوقا ، قال سمعت من أبى عبد اللّه عليه السلام سبعين حديثا فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين ، وله حديث مع أبى الحسن موسى عليه السلام في دعائه بالحج وبلغ من صدقه . روى عن جعفر بن محمد وروى عن عبد اللّه بن المغيرة وعبد اللّه بن سنان و